الاختيارُ/الاصطفاءُ الرباني استراتيجي ، وعــن عِلمٍ ، وفيه مصلحة عِمارةِ الأرضِ فالكوْنِ         الجيناتُ من جنود الله رب العالمين *[ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ {31} ] المدثر         هذه القوةُ العِـلمية الصناعية العالمية المادية نفعت البشر ، ولكنها عقّدتْ مشكلاتهم كذلك في السِّلم والحرب         مسئولية الجماهيرِ الحاشدة (!) من المدنيين عما يَحل بها من مصائب         فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَــانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ         *[ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ] ، وثيقة الإرشاد الرسولي و الكاردينال كارلو مارتينى         حرثنْا (1) وأثــرْنا الأرضَ و بذرْنا الحبَّ و توكلنا على الرب منتظرين منه أنْ يُنزِّلَ غيثاً نرى بعده َزَرْعاً         *[ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ] . وثيقة الإرشاد الرسولي و الكاردينال كارلو مارتينى          6/18/2013
 
 

بحث في الموقع

 
 

 مواضيع مختــارة

 

      

 

     

2/22/2012 5:39:00 PM

عدد القراءات: 1207
عدد التعليقات: 14




11/16/2011 4:08:00 PM

عدد القراءات: 1106
عدد التعليقات: 7


8/27/2010 12:22:00 PM

عدد القراءات: 6079
عدد التعليقات: 3


8/22/2010 11:38:00 AM

عدد القراءات: 2872
عدد التعليقات: 2









4/27/2010 1:11:00 AM

عدد القراءات: 2610
عدد التعليقات: 4



     

 

  

  

 
 
 

 

 

خطب جمعة

الصيام من كتاب الله العظيم

8/9/2008 11:49:00 AM

عدد المشاهدات:1330  عدد التعليقات: 9
8/9/2008 11:49:00 AM

محمد راجح يوسف دويكات

 

 

الصيامُ من كتابِ اللهِ العظيمِ

*[ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ]

*[ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ ]

 

الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

*[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ {183} أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ {184} ] البقرة .

*[ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {185} وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ    {186}‏ ] البقرة .

*[ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ {187} ] البقرة .

خلافا لأحكام الصلاة والزكاة والحج التي تُؤخذ أحكامها من مواقع متعددة من كتاب الله :

إقامة الصلاة كما بينها الله في كتابه

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=54&cat=5

 

الزكاة والصدقات من كتاب الله

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=62&cat=5

 

الحج الذي ينفع الناس من كتاب الله

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=53&cat=5

فإن الصيام وأحكامه تُؤخذ من آيات بيِّنات في موقع واحد رئيس هو هذه الآيات من سورة البقرة ومن آيات أُخرى مبيِّنات :

(1)

قوله سبحانه *[ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ ] يعني أنه فُرض كتابةً ، كما فُرضت الوصية كتابةً كذلك للورثة أو بعضهم (خلافا  لما عليه المسلمون التراثيون) في الآية (180) قبل آيات الصيام ، وكما كُتب/فُرض القصاص على الذين آمنوا في القتلى فقط في الآية (178) ، خلافا للقصاص على من قبلنا الذين كُتب/فُرض عليهم القصاص في الأعضاء والجروح .

ومفهوم ذلك أن كل أحكام الصيام مكتوبةٌ تفصيلا في الكتاب الذي شهد الله سبحانه بأنه أنزله مفصَّلا ، ولم يترك لبشر ولا للنبي أن يفصل منه شيئا ، بل إنَّ كون تفصيله جاء فيه ومن الله – ولم يُترك للبشر – إنما هو هُدى ورحمة لمن يُؤمنون به :

*[ وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ  {52} ] الأعراف :

مفهوم تفصيل الكتاب وبيان آياته

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=125&cat=5

ولِعِلْم الله سبحانه بطبائع البشر وميلِهم إلى الإشراك به ، فقد جعل الرسولَ الكريم يشهد بهذه الحقيقة ووثَّق شهادته قرءاناً في آية رقمها هو عدد سُور القرءان ، وأضاف الله إلى شهادة رسوله شهادةً منه سبحانه بأن كلمات القرءان تامة لا نقص فيها ، ولو لم تكن مفصلة لما كانت تامة :

*[ أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ {114} وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ..] الأنعام .

(2)

قوله سبحانه *[ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ ] يُفهم منه أن الصيام بدايةً كان أياما معدوداتٍ كما كان يصومها أهل الكتاب ، والتي لا يزال بعض المسلمين يصومونها على أنها (سُنةٌ ما أنزل الله بها من سلطان) مع أن النصَ القرءاني في آيات الصيام أعلاه يبين أن تلك الأيام المعدودات قد استُبدِل بها شهر رمضان الذي حلَّ محلّها .

هذا هو سبب تكرار بعض الأحكام مرتين : مرة لفترة الأيام المعدودات ومرة لشهر رمضان .

(3)

قوله سبحانه *[ عَلَى سَفَرٍ ] وليس (مسافرا) يعني : يستعد للسفر . يبين هذا توصيتُه سبحانه بِرِهانٍ مقبوضة (283/ البقرة) لمن كان [عَلَى سَفَرٍ] ولم يجد كاتبا لكتابة الدّيْن لضيق وقته ، فإن الحاجة إلى الديْنِ وتوفُّرِ الدائن يكونان غالبا قُبيْل السفر وليس أثناءه .

أمّا مقدار السفر فالأصل أن يكون بعيدا *[ فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا ] 19/سبأ .. وفيه نَصَب وتعب *[ لقِدْ لَقينا مِن سفرِنا هذا نَصَبا ] الكهف . ولو أراده قريبا فهيِّناً في الصيام لوصَفَه كما في آية التوبة *[ .. عرَضاً قريباً وسفرا قاصدا ..{42} ]

(4)

قوله سبحانه *[ يُطِيقُونَهُ ] يعني يستنفدون بصيام أيام القضاء طاقتَهم . ومعروف أنّ صيام القضاء أصعب من صيام رمضان لقلة الصائمين في غير رمضان كقلّتهم في البلاد غير الإسلامية . ولو كان المقصود ( لا يطيقونه) لذكَره فإن الله لا يُعجزه شيءٌ .

والفرق بيّنٌ بين قولنا عن ماء ساخن مثَلاً ( لا أطيقه ) بمعنى ( لا أتحمله ، بحيث لو وُضعتْ يدي فيه لسحبتها فورا ) ... وقولِنا ( أُطيقه ) أيْ أنّ سخونته وصلت ألى الحد الذي إن زاد قليلا فلن أتحمّله . فيكون المعنى أن على الذين إن صاموا أيام القضاء  فلم تبق عندهم طاقة أو قدرة على عمل شيء .. فلهم أن لا يصوموا أيام القضاء ، لكن عليهم فدية طعام مسكين . ومن تطوع بطعامِ أكثر من مسكين فهو خير له .

(5)

قوله سبحانه *[ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ] يعني أن مَن حضر رمضان في بلد فعليه أن يصومه بغض النظر عن البلد الذي قدم منه . فالنص يتكلم عن شهر رمضان لا عن الهلال . أما مسألة ما يُعرف بثبوت رؤية الهلال لتحديد بداية الشهر فهي موضوع آخر لم يكن عند الناس في الماضي من وسيلة أخرى لمعرفته .

والحديث المعروف هو تحصيل حاصل آنذاك حين كان المجتمع الإسلامي مقتصرا على قرية واحدة أو  قريتين أو حتى بعد أن أصبح مترامي الأطراف بدون وسائل اتصالات سريعة . أما اليوم فإن المسألة تحتاج إلى بحث على ضوء تقدمِ الحساب الفلكي ، وتقدمِ وسائل الإتصالات العصرية ، والإنقسامِ السياسي في العالم الإسلامي وقبل ذلك اختلاف المسلمين حول المرجعية الدينية ، لمَن تكون .

(6)

قوله سبحانه *[ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ ] يعني أن مباشرة النساء بدايةً ونهايةً في ليل الصيام كان محرما ، كما كان عند الذين مِن قبلنا ، فنسخ الله هذا الحُكم الذي لم يكن قد نزل قرءانا لِعِلْم الله سبحانه أنه سينسخه بجليِّ العبارة . والنص القرءاني أحلّ الجماع ومقدَّماته في الليل ، ويُفهم من هذا تحريمه وتحريم مقدَّماته كلِّها طيلة فترة الصيام بين الفجر (وقتِ الذهاب إلى العمل) حتى الليل :

*[ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى  الَّليْلِ ] .

يُفهم من هذا النَّص أن ما يُبطل الصيام هو (1) مباشرة النساء (2) والأكل والشرب من مدخلهما الفم بين الفجر ( الذي هو حُكماً بدايةُ الغدو إلى العمل 36/النور ) إلى الليل/وقتِ السَّكن . وكلُّ ما قيل عن الحُقَن والقطرات في الأُذُن أو العين او الأنف فهو لا يُبطل الصيام لأنه ليس من الأكل والشرب .

أما ( الدخان ) فمع أنه ليس من الأكل والشرب حقيقةً  إلاّ أنه يُبطل الصيام لأنه خبيث باتفاق كل البشر فهو كالخمر، إثمه/ضرره أكبر من نفعه بكثير فهو حرام لهذا حتى في غير رمضان . ومن علِمَ هذا وأصرَّ عليه لم يحقق التقوى التي هي المقصودة من الصيام *[ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ] .

(7)

بذلك تسقط كل الأحاديث المفتراة على الرسول النبي الكريم التي يزعم مفتروها أنّ الرسول ( أو النبي فلا فرق عندهم ) كان يُقبِّل نساءه وهو صائم وأنه كان ( يباشرهن ) وهو صائم !!! فنصُّ الإذن بالمباشرة ( من بداية مقَدّمات الجماع حتى انتهائه ) كما الإذن بالأكل والشرب في رمضان مقتصر على الليل/وقت السكن . أما في وقت الصيام نهارا من الفجر الحقيقي الذي بسببه يمكن تبيُّن اللونين الأبيض والأسود حتى الليل الحقيقي .. أو الفجرِ الحُكمي/وقتِ الغدوِّ إلى العمل حتى الليلِ الحُكمي/وقتِ السكن ... فمباشرةُ النساءِ والأكلُ والشربُ كلُّها في وقت الصيام محظورة ، بل محظور الإقتراب منها  *[ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَقْرَبُوهَا ] .

(8)

قوله سبحانه *[ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ ] وليس ( إلى الغروب ) فيه نظر . فالغروب لا يحتمل معنى آخر سوى غروبِ الشمس الذي يقابلُ شروقَها :

*[ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ {39} ] ق .

أما ( الليل ) فله مفهومان :

(1) مفهوم الفترة بين غروب الشمس وبين شروقها ، كما فهِمه الأقدمون :

*[ وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا {1} وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا {2} وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا {3} وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا     {4} ] الشمس .

فالنهار يُجلّي الشمس أيْ فيه تظهر ، كما أن الليل يعقب (يغشى) الشمسَ . أما ..

(2) المفهوم الآخر للّيل فهو فترة السكن *[ وجَعَلَ اللّيل سَكَنا ] 96/الأنعام . فهناك مناطق في العالم لم يعرف الأقدمون عن أكثرها شيئا.. يكون الليل حقيقةً فيها نصفَ السنة وكذلك النهار، ومناطق يطول فيها النهار أو الليل أو يقصران بحيث يصبح النهار حُكْما هو فترة العمل    *[ وجَعَلْنا النَّهارَ مَعاشا ] 11/النبأ ، والحركة *[ وجَعَلَ النهارَ نُشورا ] 47/الفرقان .

ففي هذا النهار يكون الصيام اليوم . ويكون الليل حُكما هو فترة السكن والنوم *[ ومِن ءاياتِه مَنامُكم بالليلِ والنهار وابْتِغاؤُكم مِن فَضلِه ] 23/الروم *[ هوَ الّذي جَعَلَ لَكُم اللّيلَ لِتَسْكُنوا فيه ] 67/يونس . لذلك قال *[ لِتَسْكُنوا فيه ] وليس (به) أي ببعضه . فكل الليل سكن وبعضه للنوم كما هو واقع البشر . لذلك يقول العليم الخبير *[ مَنامُكم بالليلِ والنهار وابْتِغاؤُكم مِن فَضلِه ] أي أن بعض الليل للنوم ، كما أن بعض النهار يمكن أن يكون لنوم القيلولة مع كونه مخصصا للعمل .

*[ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ]

 

محمد راجح يوسف دويكات

نابلس- *

[ الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ] - فلسطين

 

 



أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
البريد الإلكتروني
التعليق
يرجى الاجابة 10 + 10 = *

تعليقات الزوار

1

محمد سمير، فلسطين-نابلس

أستاذي الفاضل أبا زهير حفظك الله من كل سوء أرجو التكرم بالرد على الإستفسارات التالية ،وجزاك الله عنا كل خير سلفا: 1- ما هو التعريف القرآني للخبائث؟ 2- ما هي فترة الصيام حسب التقويم الحالي بما يتطابق مع المفهوم القرآني؟ 3- كيف يتم الإفطار في السفر في زمننا حسب المفهوم العصري للقرآن الكريم؟ مع تحياتي ومحبتي


2

محمد راجح يوسف دويكات، فلسطين

أخي محمد سمير : سلام عليك من الله ورحمة منه وبركات وبعد 1. سؤالك عن التعريف القرءاني للخبائث أنها ما كان ضررها فإثمها أكبر من نفعها . ذلك أن الرسول الكريم بُعث ( ويحرم عليهم الخبائث) 157/7 . ومن هذه المحرمات فهي من الخبائث الخمر التي وصفت قرءانيا بأن إثمها أكبر من نفعها(219/2) . فيكون كل ما زاد ضرره على نفعه خبيثا فحراما ومن ذلك المخدرات والدخان الذي اتفق كل البشر على أن ضرره أكبر من نفعه بكثير بل إنك لا تجد أحدا يذكر لك منفعة واحدة له . وقاعدة الموازنة بين المنافع والمضار قبل الحكم على الأشياء والأمور هي من القواعد الكبرى في التفكير السليم . 2. أما عن فترة الصيام اليومية فهي كما يبين المقال من الوقت الذي يستطيع الإنسان فيه أن يتبين اللونين النقيضين الأبيض والأسود بسبب الفجر وليس بسبب نور صناعي – مع أن الناس يُمسكون عن محظورات الصيام قبل هذا الوقت إما احتياطا منهم وإما جهلا بمعنى النص القرءاني – وحتى الليل الذي يبدأ بغروب الشمس . وقد بيّن المقال لماذا لم يذكر الله الغروب بل ذكر الليل ! 3. أما كيف يتم الإفطار في السفر ،فللمسافر أن يفطر إذا شهد (حضر) إفطار الناس في مكان بغض النظر عن الساعات التي يكون قد صامها . يُؤخذ هذا من قوله سبحانه (فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) أيْ من حضر في مكان يصوم الناس فيه فعليه أن يصوم وكذلك أن يفطر إذا وجدهم يفطرون سواء لتحديد نهاية يوم الصيام أو لتحديد نهاية الشهر أو بدايته .


3

مسلم يُؤمنُ بما تقول، فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : فهمت من نص الآيات أن الصيام فُرِض بداية بصيام أيامٍ معدودات استبدلها ربنا بشهر رمضان وهذا ما تفضلت بتوضيحه بقولك (تلك الأيام المعدودات قد استُبدِل بها شهر رمضان . وهذا هو سبب تكرار بعض الأحكام مرتين : مرة لفترة الأيام المعدودات ومرة لشهر رمضان .)انتهى الأقتباس . في الأولى قال ( فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ....) وفي الثانية قال ( وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ ...) نلاحظ في الأولى كلمة منكم ,, فمن كان منكم,, وفي الثانية فمن كان مريضا بدون منكم,, وذَكَرَ في الأولى (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ ..) بينما لم يذكر ذلك في الثانية . فهل الحكم في الحالتين واحد بقوله( فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ )وما حكم الذين يطيقونه في الحالة الثانية من حيث الصوم وعدمه والأيام التي لم يصمها والفدية ؟ علما بأنه قال ( ولتكملوا العدة ) وجزاكم الله خيرا.


4

محمد راجح يوسف دويكات، فلسطين

أخي المسلم المؤمن بما أنزل الله : سلام الله عليك ورحمة منه وبركات وبعد ، 1. أحييك على دقة ملاحظتك واسمح لي أن أُصوب عبارتك (يؤمن بما تقول) والصحيح أن تؤمن مثلي بما أنزل الله قرءانا ليكون إيماننا كإيمان الرسول والمؤمنين ( ءامن الرسول بما أنزل إليه من ربه وامؤمنون )285/2 . بل إن الله سبحانه بيّن لرسوله الكريم أنّ ما أنزل هو الكتاب ( وقل آمنتُ بمــا أنزل الله من كتاب ) 15/42 . لأن الكتاب هو وحده حق اليقين الذي يمكن للمؤمن به أن لا يرتاب . أما فَهْم البشر ومنه فهمي فهو ظني يمكن أن يُصوب أو يُحسّن . ويمكنك أن تقول : مسلم يرى ما ترى . 2. . قوله سبحانه (منكم مريضا أو على سفر) في المرة الأولى يقصد به الذين أمنوا من الأولين تمييزا لهم عن ( الذين من قبلهم ) الذين يبدوا أنهم لم يُعطوا مثل هذا التيسير، لذلك قال (منكم ) كما قال في الوعد الحق ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض ) فالوعد للذين آمنوا قبل أن يعملوا الصالحات لِما علم الله سبحانه أن عملهم الصالحات سوف يتبع إيمانهم حتما . أما في الجزاء فقال ( وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم ) لأنهم سيتفاضلون بالإيمان وعمل الصالحات . علما أن الله سبحانه استعمل (منكم ) في المرة الثانية في موقع قريب ، فلم يشأ أن يكرر ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا ...) 3. ولأنهم كانوا يعرفون اللسان العربي القرءاني فقد عرفوا معنى ( يطيقونه ) ولكنه في المرة الثانية استعمل الخبير بخلْقه تعبيرا مفتوحا يصلح لكل الأمكنة والأزمنة والظروف ( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) بحيث يكون كل إنسان (على نفسه بصيرة ) فيعرف ما كان ميسرا له وماكان معسرا . والتعبير الثاني كما أفهمه أوسع ، ولكنه يشترط إكمال عدة الشهر لمن يقدر على الصيام في الشهر نفسه أو قضاءً . أما إذا لم يستطع فالعقد الذي بين البشر وخالقهم يردُ مقدّما على طلبهم ( ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ) قائلا لهم ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ...) فإن كان موسعا وأحب أن يتصدق فما على المحسنين من سبيل . والله سبحـــــــــــــــــــــــانه أعلم . شكرا لك .


5

ابو ادم، نابلس-فلسطين

الاستاذ الفاضل ابو زهير حفظه الله تحية طيبه وبعد:الحمد لله الذي هداك الى هذا الفهم العصري غير المسبوق لكتاب الله الذي اسال الله تعالى ان ينفعنا جميعا والعالمين به انه سميع مجيب كما اساله تعالى ان يعجل في قدر انتصار الحق وان يجعلنا نحن الربانيين من قليل الاخرين الذين كان لهم بفضل الله قدم السبق لحمل هذا الكتاب العظيم للعالمين .


6

ابو محمد، نابلس

معلمي الفاضل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد تم ابداء اراء لا تستند الى كتاب الله في احد مساجد نابلس حول ان المراه الحائض لا تقضي الصلاه بينما تقضي الصوم لايام الحيض ارجو بيان ايات الله في ذلك ونقطة اخرى يفتري بعضهم(بشكل حداويت) وبادله غير ايات الله انه يجوز ان يصلي الشخص المكشوف عورته او الشخص غير الطاهر لاسباب خارجه عن ارادته فما بيان ايات الله في الطهاره وستر العوره وبارك الله بك ورضي الله عنك وقواك


7

محمد راجح يوسف دويكات، نابلس - فلسطين

أخي أبا محمد : سلام الله عليك ورحمته وبركاته ... أوّلا : لما كانت الطهارة شرطا للصلاة كما بينا في المقال قبل الأخير وكانت الحائض غير متطهرة بدليل قوله سبحانه [ فإذا تطهرن ] ولما كان حيض المرأة هو قدرها الذي لا إرادة لها فيه وكانت الصلاة على المؤمنين كتابا موقوتا .. فلا قضاء للصلاة وليس هناك نص يقول بقضاء الصلاة كما يقول نص قضاء الصوم فإن المرأة لا تقضي الصلاة التي لم تصلها أثناء الحيض ولا يُعتبر عدم صلاتها ذنبا . ولكن أي إنسان فاتته صلاة في وقتها القرءاني فإنه لا يقضيها بل يستغفر الله عن السهو عنها [ وإني لغفار لمن تاب ] .... ثانـــــــياً : أما الصوم فيمكن للحائض أن تصوم إذا لم يشق ذلك عليها وكانت بحاجة إلى سوائل . فإذا كانت تتأذي بالصيام فلها أن لا تصوم طيلة أيام الحيض وتعامل كالمريض فتصوم عدةً من أيام أُخر .... ثالــــــــثاً : بيان آيات الله في الطهارة موجود في المقال قبل الأخير عن أحكام قرب الصلاة والقيام إليها وفيه أن من كان جنبا ولا يجد الماء حقيقة أو حكما فعليه أن يتيمم كما أمر الله ولا يُعفى من التيمم أحد لأن أي إنسان يقدر على التيمم بالضرب بيديه على أيّ شيء طاهر ثم يمسح يديه ببعضهما ثم يمسح بهما وجهه . أما صلاة مكشوف السوءة فإن الله غني عنها وهو القائل [يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ] والثياب من الزينة . وقد أوصانا الله ربنا العظيم ليس أن نستر سوءاتنا فقط بلباس يواريها بل أن نكتسي بثياب نزين بها أنفسنا كما يزين الريشُ الطائر [ يا بني آدم قد أنزلنا عليكم (( أي فرضنا )) لباسا يواري سوءاتكم وريشا ...] فلا يكفي ستر السوأة لا للرجل ولا للمرأة .


8

تلميذه ربانيه، نابلس

السلام عليكم استاذنا الفاضل منذ ان قرات مقالك عن الصوم من كتاب الله ورجعت الى الايات التي تتعلق بالصوم فوجدت ان الصوم يكون لليل ولايعجزه سبحانه ان يقول واتموا الصيام الى المغرب وخوفي من ان يسألني ربي عن صومي للمغرب فاقول هذا ما وجدنا عليه اباءنا اللهم لاتجعلنا منهم يارب العالمين ولكن احترت في تعيين الى اي ساعه اصوممع العلم ان الشيعه لايفطرون لاذان المغرب ولكن كما قالوا لي لانفطر الا حين يغشى الليل الحقيقي وبما ان سبحانه وتعالى قال لنا في كتابه الكريم (فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لاتعلمون ) واحسبك كذلك فلك الشكر لو افدتني بالصوم الحق من كتابه تعالى مع العلم اني تفحصت في ايات الليل فوجدت ان الايات تشير الى ان الليل حين يظلم تماما وليس عند الغروب كما نفطر فمن اين جاء ان الافطار عند المغرب وجزاك الله عنا كل خير


9

محمد راجح يوسف دويكات، نابلس - فلسطين

أختي تلميذة ربانية : سلام الله عليكِ ورحمة منه وبركات ... في البحث الأخير على الموقع عن مفاهيم الليل والنهار تجدين أن الليل في قوله سبحانه(إلى الليل ) هي كلمة مفتاحية تثبت أن ما توصلنا إليه هو الصواب . الذين ظنوا أن الليل هو الظلام أخطؤوا مرتين : مرة لأن الليل حقيقةً يبدأ بغروب الشمس التي يغشاها الليل . أما الظلام فهو (غسق الليل) كما سماه القرآن ، ولهذا قال [ أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ] . ولو كان الليل الذي ينتهي به الصيام هو ظلام الليل لقال في صلاة الدلوك (إلى الليل) .... الخطأ الثاني الذي وقع فيه الذين ظنوا الليل هو الظلام أنهم لم يعرفوا شيئا عن المفهوم الحكمي للليل بصفته فترة السكن والنوم بغض النظر عن الظلمة والنور كما بيّن البحث الأخير . ولئن أحياني الله سبحانه إلى العام القادم لأجعلن صيامي اثنتي عشرة ساعة بعد الفجر .. ما لم يأت أحد بفهْمٍ من كتاب الله خير من الفهم الذي عرضتُه في البحث الأخير على الموقع .


 
 
ما ينشر في هذا الموقع ( ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ) ( لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ) وليس حقا لفرد أو أفراد
2008