الاختيارُ/الاصطفاءُ الرباني استراتيجي ، وعــن عِلمٍ ، وفيه مصلحة عِمارةِ الأرضِ فالكوْنِ         الجيناتُ من جنود الله رب العالمين *[ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ {31} ] المدثر         هذه القوةُ العِـلمية الصناعية العالمية المادية نفعت البشر ، ولكنها عقّدتْ مشكلاتهم كذلك في السِّلم والحرب         مسئولية الجماهيرِ الحاشدة (!) من المدنيين عما يَحل بها من مصائب         فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَــانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ         *[ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ] ، وثيقة الإرشاد الرسولي و الكاردينال كارلو مارتينى         حرثنْا (1) وأثــرْنا الأرضَ و بذرْنا الحبَّ و توكلنا على الرب منتظرين منه أنْ يُنزِّلَ غيثاً نرى بعده َزَرْعاً         *[ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ] . وثيقة الإرشاد الرسولي و الكاردينال كارلو مارتينى          5/21/2013
 
 

بحث في الموقع

 
 

 مواضيع مختــارة

 

      

 

     

2/22/2012 5:39:00 PM

عدد القراءات: 1070
عدد التعليقات: 14




11/16/2011 4:08:00 PM

عدد القراءات: 970
عدد التعليقات: 9


8/27/2010 12:22:00 PM

عدد القراءات: 5384
عدد التعليقات: 7


8/22/2010 11:38:00 AM

عدد القراءات: 2737
عدد التعليقات: 4









4/27/2010 1:11:00 AM

عدد القراءات: 2463
عدد التعليقات: 6



     

 

  

  

 
 
 

 

 

مقـــالات

مفهومُ الشريعة ومفهومُ *[ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً ] وليس لكلٍّ مِنكم جعلنا

12/28/2011 5:43:00 PM

عدد المشاهدات:1569  عدد التعليقات: 6
12/28/2011 5:43:00 PM

محمد راجح يوسف دويكات

 

مفهومُ الشريعة ومفهومُ *[ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً ]

وليس لكلٍّ مِنكم جعلنا

*[ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا ] لكن*[ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً ]

مقارنةً بموقعِ (منكم) في :

وعدان قرءانيان بالإستخلاف في الأرض

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=26&cat=6

 

الدين هو النص القرآني الثابت

 والشريعة هي (النص القرآني الثابتُ والفهْمُ المتجدد معاً)

*[ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ {35} ] النور 

. الأصالة  والتجديد الثابت والمتغير   

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=37&cat=3

 

الحمـــــــــــــدُ للهِ ربِّ العالَمـــــــــــــــــــــــــين

(1)

آياتُ البرهان على العنوان

*[ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ {48}

وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ {49} أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ {50}‏ ] المائدة .

 

*[ وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ {16} وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمْ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ {17} ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ {18} إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئاً وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ {19} هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ {20} ] الجاثية .

(2)

البيــــــــــــــــــان

وردت كلٌّ من (شِرعة) و (شريعة) و (منهاج) مرةً واحدة في كتاب الله العظيمِ .

(شَرِيعَة) في قوله سبحانه في سورة الجاثية *[ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا ] يبين مفهومَها ما أمَر اللهُ نبيه أنْ يَتَّبعَ ، وأمر المؤمنين أن يَتبعوا في مواقع أُخرى من الكتاب :

أولاً : ما أمر الله النبيَّ أن يَتبع : أمَر اللهُ النبي بوجوب اتِّباع كل ما أوحي إليه إيحاءً (خفيا) سواءٌ (1)  ما أوحي إليه إلهاما شفهيا من قبل أن يُنزلَ إليه فيه وحْيٌ مكتوب .. أو (1) ما أُنزل إليه إنزالا وحْياً خفيا بكلماتٍ ربانيةٍ مفروضةٍ عن طريق جبريل ، فكان بها رسولا مأمورا أن يُبلغها للناس تلاوةً .

ثانياً : أما المؤمنون فقد أُمروا أن يتبعوا ما اُنزل إليهم وحيا منزلا مكتوبا فقط ، وتكرر هذا كثيرا في القرآن :

*[ كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ{2} اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ{3} ] الأعراف :

الكتاب والحكمة/ التوراة والإنجيل ..

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=1&cat=5

*[ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ {170} ] البقرة .

*****

(1) ما أُوحي إلى النبي إلهاما شفهيا ، تكرر في القرآن ثلاث مرات :

*[ اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ {106} ] الأنعام .

*[ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىَ يَحْكُمَ اللّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ {109} ] يونس .

*[ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً {2} ] الأحزاب .

 

(2) وفي المرة الرابعة أُمر النبي إذا نزل عليه وحي قرآني مكتوب أن يتبعه بغض النظر عما كان أوحيَ إليه وحيا شفهيا *[ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ {18} القيامة . ومسألة القِبلة الأولى التي كانت بِوحْي نبوةٍ شفهي ، والقبلةِ الثانية التي كانت بوحي رسالةٍ مُنزلٍ مفروض *[ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَام {144} ] البقرة .. هي أشهر مثل على ما نقول :

مفهوم الوسطية القرءاني  يتحقق باتِّباع الرسول/القرآن الكريم

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=17&cat=3

*[ ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {123} ] النحل .

*[ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ {18} ] الجاثية .

من هذه الآيات الست يتبين أن الشريعة التي هي من أمر الله التي أُمر النبي أن يتبعها هي ملة إبراهيم خالصةً بدون شِركٍ بخطواتها الأربع كما وردت في القرآن ثلاث مرات في (2/الجمعة) و (164/آلعمران) و (129/البقرة) ، وبيّناها أكثر من مرة ، منها الفقرة الثالثة في مقال :

السفاهة عجلة في كل شيء وجهل بالعواقب

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=219&cat=3

*****

بإيجاز ، الشريعة هي رسالة الله التي شرعها للناس (1) بكلماتٍ نظريةٍ مُنزلة مفروضةٍ ثابتةٍ لا تبديل لها هي الدين/ دينُ الله موثقاً في الكتاب  و (2) وفهْمٍ لها متجدد حسب واقع البشر المتغير هو المنهاجُ التطبيقي المتجددُ  للنظرية . هذه هي الشريعة التي تدفع الناس وتوجههم كما يدفع الشراعُ القاربَ ويوجهه حتى يصل إلى برّ الأمان . فالشريعةُ *[ نُّورٌ عَلَى نُورٍ {35} ] النور ، نورُ الفهْم المُحدَثِ الذي ينفع الناس على نور النَّص الثابت :

اللهُ بكلماته وآياته نور السموات والأرض

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=231&cat=3

 والشريعة صفة مشبهة بسم المفعول (مشروعة) فهي قانون مُشرَّع الأبواب ليطلع عليه كل من شاء ، فلا حُجة للمغفلين الغافلين عنه :

عقاب المكذبين الآخرين الغافلين اليوم أشد من عقاب الجاهلين الأولين

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=128&cat=4

(3)

قوله سبحانه *[ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً ] ، في سياق الكلام عن التوراة والإنجيل والقرآن ، يُشير إلى مفهومه النافع للناس موقعُ (منكم) قبل (شِرعةً) وليس بعد (لكلٍ) . فلو قال (لكلٍ منكم) لكان المفهوم الوحيد أنّ كلا من أهل الكتاب الأول وأهلِ الكتاب الآخر جعل الله له شِرعةً فكريةً نظريةً خاصةً به ويُعرَف بها بحيث تُوجِّهه كما يوجه الشراعُ القاربَ ، وله منهاج تطبيقي عملي خاصٌ به لتطبيق النظرية .. ولكن قوله سبحانه *[ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ ] يفيد (1) هذا المعنى كما يُفيد أن (2) الله جعل شرعة ومنهاجَ كل أمة ( منها ) أي مناسبيْن لها ولواقعها بحيث لا يصلحان لغيرها ، بسبب اختلاف الزمان أو المكان أو المدارك والحاجات . ولكن الله سبحانه جعل آخِر رسلِه وسفرائه إلى الأرض *[ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ ] وأمَره باتباعها ، كما ذكرنا آنفا .

 

ولما كانت (الشريعة) أكثرَ حروفا من (شِرعة) فهي أوسع . ويؤكد اتساعَها ارتباطُها بملة إبراهيم أبي الأنباء ، وأن الله بنفسه أنزل أصلَها الثابتَ ، القرآنَ الكريمَ ، وشهد بنفسه إنزاله كما شهدته الملائكة في احتفال مهيب :

*[ لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً {166} ] النساء .

 

فيكون في الشريعة مفهومُ الشرعة الخاصة بكل أمة من الناس تعيش واقعا ، ومفهومُ الإتساعِ الذي يناسب كونَ أصلِها القرآنِ هو *[ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ {90} ] الأنعام ، بحيث يكون (الكتابُ والحكمة) الربانيان القرآنيان شريعةَ كل المسلمين لله أمةً واحدةً :

*[ إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ {92} ] الأنبياء .

ويكون الكتابُ والحكمةُ الإجتهادية شِرعة كل أُمةٍ (مجموعةٍ) من الناس تختلف زمانا أو مكانا ضمن الشريعة العامة التي تتوحد عليها الأمّة  :

. القراءة الآخرة للقرءان : خطاب إسلامي عصري

  http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=66&cat=2

.    نحو مشروع حضاري عالمي للألفية الثالثة

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=75&cat=2

(4)

من قوله سبحانه في سورة الجاثية أعلاه *[ وَآتَيْنَاهُم بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْأَمْرِ ] ، نفهم أن الله آتى بني إسرائيل آياتٍ بيّنات ليتبعوها بدلا من أمر الله المباشر كل يوم أو ساعةٍ ، كما أنها من أمر الله . ولكنهم اختلفوا من بعد ما استخدموا عِلمهم لبغي بعضهم على بعض ، ولم يرُدّوا خلافاتهم إلى الله ليحسمها كتابُ الله . لهذا ازدادت خلافاتهم وصراعاتهم حتى كان لهم ما كان مما شابتْ له الوِلدانُ :

*[ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِي المَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {9} وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ : ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ {10} ‏] الشورى .

هذه كلمات الله قالها لرسوله ، وقال مِثلها يقينا لكل رسله ، فقالها رسوله للناس بالكلمة والحرف فكانت قولَ (الله ورسولهِ) قولا واحدا لتجعل طاعةَ (اللهِ ورسولِه) طاعةً واحدةً . فلماذا نسَبها الله إلى رسوله ليقولها على لسانه مع أنها كلماتُ الله وليست كلمات رسوله الذي لم يُنسَب إليه الكلام في كل آيات القرآن ؟

نفهم من هذا أن القرآن هو كلام الله وحده وليس كلام رسوله ، ولكنه قول الله الذي قاله لرسوله وقاله رسوله للناس . فهو وحده قولُ رسوله الذي قاله بحروف كلمات الله هنا (رَبِّي ، تَوَكَّلْتُ ، أُنِيبُ) .

(5)

النصيبُ من الكتاب و الكتابُ كُلُّه

*[ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ {23} ] آلعمران .

*[ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ {44} ] النساء .

سبب الضلال : إن تطيعوا ، وسبب الهداية : إن تُطيعوا  

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=277&cat=3

*[ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ سَبِيلاً {51} ] النساء .

الطاغوت الذي تتوارثه الأجيالُ بجعل الأمم    

 http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=279&cat=6

*[ هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ {119} ] آلعمران .

 

خلاصــــــــــــــــــةُ القــــــــــــــــــــول في ست نقاط :

(1) أنّ الذين أوتوا نصيبا من الكتاب لم يَقبل اللهُ لهم عُذرا في الإعراض عنه !

فكيف يقبل الله عُذرَ المعرِضين عن القرآنِ*(الكتابِ كُلِّه) All in one !

 

(2) وأنّ الحلولَ الخلاقة

الحلول الخلاقة تؤخذ من كتاب وكلمات الخلاق العليم

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=61&cat=3

لمشكلات البشر لا وجود لها اليوم في نصيبٍ من الكتاب

بَلْ في القرآنِ*(الكتابِ كُلِّه)

يُعلِّمُـــــه ويَدرُســــــــــــــــــه الربانــــــــــــــــــــــــــــــــيَون

*[ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء {44} ] المائدة

*[ كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ {79} ] آلعمران

. تعريف بمدرسة الربانيين

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=4&cat=2

 

(3) وأنّ ضابطُ صحةِ أيِّ فهْم للقرآن هو أن ينفع الناسَ في حاضِرهم :

*[ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء

وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ {17} ] الرعد

الكلمة الصحيحة الصالحة للتطبيق تنفع الناس  

 http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=278&cat=4 

 

(4) وأنّ أعمالَ الأمواتِ الذين منهم الأنبياءِ ، وهم صفوة البشر

 حَــــــــــــــــــــــــــكَم ربُّهم عليــــــــــــــــــــها :

*[ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ

عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ {134} ] البقرة .

مفهوم أعطوا ما لقيصر لقيصرمن كتاب الله 

  http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=68&cat=2

(5) وأن الشريعة هي كلمات الله المُنزلةُ الثابتة (الدينُ) و فَهْمُ الأحياء لها/ له في واقع متغير . 

(6) وأنّ المسلمين الخرافيين منذ عشرة قرون على الأقل لم يكونوا

*[ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ ] ، كما كان الرسول الكريم ، وليسوا هم اليوم !!

 

محمد راجح يوسف دويكات

نابلس - *[ الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ] –  فلسطين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

      



أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
البريد الإلكتروني
التعليق
يرجى الاجابة 1 + 10 = *

تعليقات الزوار

1

عبد الرزاق طوقان، فلسطين

أستاذي الفاضل أبو زهير حفظك الله من كل سوء. السلام عليك ورحمة الله وبركاته. أمام هذه الكلمات الرائعة التي خطها يمينك أجد تفاعلا في داخلي يحتم علي الكتابة تأييدا وتعزيزا وتصديقا لكل ما تفضلت به فجزاك الله كل خير وزادك من نعيمه وفضله وأطال في عمرك لتبقى إماما مربيا كما عهدناك . وردت في القرءان كلمة (عبد) منسوبة إلى الله (عبد الله) مرتين: مرة على لسان الرسول عيسى : قَالَ إِنِّي ((عَبْدُ اللَّهِ)) ءَاتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا(30) مريم، ومرة في وصف الرسول محمد عليهما السلام: وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ ((عَبْدُ اللَّهِ)) يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا(19)الجن . وقد ضربهما الله سبحانه جل في علاه مثلين في سنته التي لا تتبدل : سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي ((قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ)) وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا(23)الفتح . وأكدها مرتين تبيانا لمفهوم ( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا) : تِلْكَ أُمَّةٌ ((قَدْ خَلَتْ)) لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ(134)... تِلْكَ أُمَّةٌ ((قَدْ خَلَتْ)) لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ(141)البقرة . تبيانا أن عمل أي أمة يصلح لواقعها المحكوم كما وكيفا وزمانا ومكانا وهي محددات معرفتها العلمية . وبتطور المعرفة العلمية يتطور الفهم لكلمات الله سبحانه مما يؤدي إلى تطوير العمل لتستمر عمارة الأرض . وكلما ابتعد الإنسان عن كلمات وسنة وفطرة الله انحدر في عمله فنشر الفساد في البر والبحر بديلا لعمرانهما. ثم عاد الله سبحانه وتعالى ليؤكد سنته بنفس المثلين عيسى ومحمد عليهما السلام: مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ ((قَدْ خَلَتْ)) مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ(75)المائدة .. وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ ((قَدْ خَلَتْ)) مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ(144)ءال عمران . وفي الآخرة يرسل الله سبحانه بعثا جديدا على وزن مثنى ( قمران وقرءان) يهدم من خلالهما طاغوتين أقيما في الأرض بديلا عن إقامة الصلوة وإيتاء الزكاة ، ليمثل قمران حكمة قراءة كتابه الأول : كتاب موسى والتي من أهم ما ورد فيها كون المسيح (رسول) الله وليس (ولد) الله والتبشير بالقرآن رسالة محمد : وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ...(6)الصف . وقرءان فيه حكمة تفصيل كتابه الآخر . التفصيل الوحيد الذي لا ريب فيه والذي يمثل الشريعة وليس الشرع بسبب كون اكتمال كلمات الدين الثابته فيه وهي كلمات الله القادرة على تقديم مفهوم جديد يصلح للعالمين : وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْءَانُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ ((وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيه)) مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ(37) يونس . وكون النصارى والمسلمين يشكلون حوالي نصف سكان الأرض فصلاح دينهم الذي تم تزويره من قبل النصارى باتخاذ أحبارهم ورهبانهم والمسيح أربابا من دون الله ومن قبل المسلمين باتخاذهم القياس والإجماع وسنة منسوبة إلى النبي مصادرا للتشريع لا تتبدل ولا تتغير هو تكذيب من قبل الفريقين لقول الحق الذي يؤكد أن سنته فقط لا تتبدل ولا تتحول في واقع البشر: ... فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ ((لِسُنَّةِ اللَّهِ)) تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا(43)فاطر. وحال المكذب يراه الإنسان اليوم فيجد من أوتوا نصيبا من الكتاب يملكون عناصر القوة المادية ومن أوتوا الكتاب كله يملكون وقودها. فالهجران للكتاب لدى الطرفين أنشأ حروبا يقودها من أوتوا نصيبا من الكتاب وقودها من أوتي الكتاب كله. وإذا أردنا خطابا عالميا يصلح أوضاع الطرفين ليقع على مسؤوليتهم إصلاح النصف الآخر من سكان الأرض إنما يتأتى بترك هجران الكتاب واللجوء إليه حكما يهدينا إلى ما هو أقوم لصلاحنا فتتحقق من خلاله العزة لكل المؤمنين. وقد جاءت سورة الإسراء بتميزها بورود لفظ (وعد الآخرة) فقط فيها وتكراره مرتين إشارة إلى طور يجمع الله فيه الكتابين (طور سيناء طور سينين) وعدا منشرا ومشفرا. منشرا في كون هذا الوعد سيتحقق في البلاد المباركة فلسطين حول بيت المقدس ومشفرا توقيتا بالإحصاء العددي الذي منه ترقيم كلمة وعد في سورة الإسراء بعدد الكلمات من مطلعها: فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ 93 الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا(7)... وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ 1460 الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا(104)الإسراء. فالفرق بين كلمة وعد الأولى وكلمة وعد الثانية حسب الترقيم في كتاب الله سبحانه بعدد الكلمات هو 1367. والرقم بالأعوام هجري من قيام كلمة الله في القرءان متزامنا مع قيام دولة الإسلام يقابله الرقم بالسنين ميلادي 1947/1948 قيام كلمة الله في قمران متزامنا مع قيام دولة إسرائيل!!! ويأتي ختام سورة الإسراء لإزالة التزييف الوارد في كتب النصارى والمسلمين واليهود على التوالي: وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا(111). عسى الله سبحانه أن نشهد ذلك فنخر باكين سجدا قائلين: سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا.


2

الياس، فلسطين

سلام لكم ومن الله كل خير , بداية أود أن أشكرك ياشيخ دويكات على هذه البحوث المتعوب عليها , بصراحة قرأت مجموعة من مقالاتك , وأنني أود تلخيص ما فهمته منهابكلمات بسيطة , هي أنني ومن خلال موقعي كأسقف أبرشية ومسؤول عن (35000) مسيحي , أذهلني ما قرأته , تلخيص ما فهمت هو أن كلامك لو كان صحيحا ( وعبارة لو كان لاتعني النفي) سيكون كارثة على المسلمين والمسيحيين معا , أنا أول مرة واحد بجاوبني بحجة , ومقالاتك تستحق أن تقرأ , ولكن من خلال دراستي المتواصلة لمقارنة الأديان والبحث في علوم القرآن وجميع كتب التفسير فإنها جميعها بدون استثناء تدين الأسلام وليس القرآن , وقد أظهرت دراساتهم للعالم أن الأسلام دين يحض على العنف والقتل والتدمير , حتى وصل أمر الأسلام والملسمين اليوم الى الحضيض , وأنا أعتقد أن الطريقة التي طرح فيها علماء المسلمين اسلامهم هي طريقة خاطئة بدرجة 100% , اليوم وانا أقرأ أبحاثك من على هذا الموقع وجدت أن هناك طرح جديد للأسلام , قد لا يكون العالم ( ولست انا لوحدي ) قد سمع به سابقا , وسوف أخوض معك حوارات عدة حول أبحاثك ومقالاتك أن سمح لنا الوقت مستقبلا , ولكني وبحكم ما فهمت منك وبصريح العبارة واللهجة العامية أقول ( أنت لخبطلي دماغي ) بعد 35 سنة تبشير وكرازة أنت لخبطت لي دماغي , بس أنا بدي أسأل بعض الأسئلة المهمة لحياة أي أنسان حتى تكون حياة مقدسة ( اولا : أذا أنا أخطأت " سرقت أو كذبت أو زنيت .... مثلا فهذا الأمر وحتى تتم التوبة الحقيقية منه يجب أن أقلع عن فعله " التوبة " وأن أؤمن بيسوع المسيح ... آمن تنجو ) وبغير أيمان لايوجد نجاة , "الله الآن يأمر جميع الناس في كل مكان أن يتوبوا." (أعمال 17: 30) هذا التوبة تعني تغيير الفكر واعتراف الشخص لله مقرا بأنه خاطي، و أيضا يقبل ما فعله يسوع لأجله على الصليب. سجان فيلبي حسب اعمال 31 و 16: 30. سأل بولس و سيلا قائلا: "يا سيدي ماذا ينبغي أن أفعل لكي أخلص؟ فقالا آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص..." "لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص." (رومية 10: 13)نقرأ في لوقا 18: 13 عن خاطيء صلى قائلا: "اللهم ارحمني انا الخاطيء."وهذا نزل الى بيته مبررا." إذا فحسب مفهومي أن سبيل النجاة هو اتباع الآيات السابقة , فما هو سبيل النجاة في الأيمان الأسلامي . ثانيا / وحيث أن مقالكم هذا عن الشريعة , فما هو الفهم المتجدد لآيات القرآن التي يدعو الله فيها الناس الى القتل , ( اقتلوهم حيث ثقفتموهم ) , إله المسيحيين يدعوهم الى المحبة , واله المسلمين يدعو الناس الى قتل بعضهم , لماذا أرجو التوضيح ؟ وأنا مع كل هذا التعليق أريد أن أوضح لكم أمرا أنني باحث عن الحقيقة في زمن ضاعت فيها الحقائق , وانا حاولت البحث عن مفاهيم اسلامية أقدت مضجعي , ولكني كنت أجد دائما سذاجة في الأجابة , وتفاهة في التعبير والتحليل , أجاباتكم على اسئلتي في المرة السابقة تدل على فهم واعي وحس منطقي , أتمنى الموضوعية دائما , فهدفي ليس التشكيك أو التضييع , ولكني أريد المعرفة والبحث , وشكرا لكم , الياس - بيت لحم - الساعة 11 صباحا الجمعة , عيد مجيد للجميع , وسنة طيبة .


3

عبد الرزاق طوقان، فلسطين

الأخ العزيز إلياس حفظك الله وهدانا وإياك إلى ما فيه خيرنا في الدنيا والآخرة . تعزيزا لما ورد في إجابة أستاذي الفاضل أبو زهير أود المشاركة بالأفكار التالية: 1. هناك حدان للتوبة : حد ألزم الله سبحانه بقبول توبة العبد مهما كان حجم وكمّ الخطأ إذا توفر شرطان: الأول أن يكون الخطأ بجهالة ، والثاني المسارعة في الإعتراف بالخطأ والإقلاع عنه. أما الحد الآخر فهو الحد الذي إذا وصله العبد لا يقبل الله منه توبة وهو توبة العبد حين يحضره الموت أو من يصر على الخطأ بعد اكتشافه فيكون لسان حاله (عنزة ولو طارت) . قال تعالى : إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا(17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا(18)النساء . وبين هذين الحدين هناك شروط للتوبة تختلف حسب الخطأ الواقع وحسب منزلة المخطئ . فإذا كان المخطئ من عباد الرحمن الذين عرفوا الله سبحانه فأشرك أو قتل أوزنى وكلها كبائر تحتاج إلى رجوع إلى الله أولا ( توبة : اعتراف بالخطأ) وتجديد إيمان ثانيا والقيام بعمل صالح ثالثا دليلا عمليا على صدق إيمانه . فلا يجب على سبيل المثال أن نزوج زانيا آمن بالتوراة أو الإنجيل أو القرآن لمجرد أنه اعترف بخطأه وأشهر إيمانه ، وإنما لا بد من مرور زمن يحفظ فيه فرجه وبصره ويقوم بأعمال خير تكون سببا في تحويل سيئاته حسنات بدلا من مضاعفة العذاب له لكونه من عباد الرحمن كما بين الله جل في علاه في وصفهم : وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا(68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا(69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(70) الفرقان . 2- بما أن الخطأ حتمي حدوثه من كل البشر والإنسان خليفة في الأرض فعليه أن يحمل من صفات الخالق فيقبل التوبة ممن أخطأ في حقه ويقابل الإساءة بإحسان فيكون ذا حظ عظيم : وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ(34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ(35)فصلت . بل إن رسالات الله سبحانه أمرت جميعها بالقسط وهو العدل والإحسان : قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ ...(29)الأعراف ، ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(90)النحل. فالمسلم لله يجب أن يكون محسنا وأن يحب العطاء أكثر مما يحب الأخذ وهذه هي عين الحكمة فقد جبلت القلوب على حب من أحسن إليها. فالله يأمر بالمحبة والدين لا يكون دينا إلا إذا أمر بالتراحم والمحبة والعفو : ( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(134)ءال عمران . ( يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ...(54)المائدة ... وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7) الحجرات . ختاما أدعو الله سبحانه أن تكون هذه الليلة بدء سنة جديدة عنوانها سنة التوحيد بأن يكون الدين خالصا لله : ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ(5)البينة. وأن يرتفع فيها النداء بمفاهيم سورة الإخلاص تلبية من كل من أسلم وجهه لله وهو محسن : ( قل هو الله أحد(1)الله الصمد(2)لم يلد ولم يولد(3) ولم يكن له كفوا أحد(4)الإخلاص / 112


4

محمد راجح يوسف دويكات، نابلس - فلسطين

ألأخ إلياس : سلام عليك ورحمة من الله وبركات ... (1) أحمد الله أولا أن أفضل تعليق عقلاني من محب للحق جاءني من أحد إخواننا المسيحيين في هذه الأرض المقدسة التي بارك الله فيها للعالمين ، ومن أسقف أبرشية يكتب بأدب وجُرأة باحثا عن الحقيقة . فتحياتي إليك ودعائي إلى الله أن يهدينا جميعا إلى ما فيه خيرنا وخير البشر في الدنيا والآخرة ، عسى أن نكون من السابقين الآخرين إلى معرفة الحق والجهْر به .... (2) قولك ( تلخيص ما فهمت هو أن كلامك لو كان صحيحا ( وعبارة لو كان لاتعني النفي) سيكون كارثة على المسلمين والمسيحيين معا ) ، قولك صحيح إذا قصدت المسلمين والمسيحيين في واقعهم الحالي ، وهو دينياً واقع بئيس ، من يلقى اللهَ ربَّه عليه سيكون موقفه صعبا وكارثيا فعلا . ولكن مُلخص كلامي كذلك هو أن من يَحيون منهم ليعرفوا الحق (الذي يناقض ما هم عليه منذ عشرات القرون) ويلتزمون به فسوف ينجون ويكون هذا الطرح الجديد خيرا عميما لهم بإذن الله حين يجمعهم الله سبحانه على الحق الذي يرضاه في يوم سماه القرآن (يوم الجمع) ( بشرى لأهل الكتابين بيوم الجمع لا ريب فيه ) (3) قولك (من خلال دراستي المتواصلة لمقارنة الأديان والبحث في علوم القرآن وجميع كتب التفسير فإنها جميعها بدون استثناء تدين الأسلام وليس القرآن ) ، قولك هذا صحيح ، فالكم التراثي الذي ورثناه ((جميعا)) ووجدنا عليه آباءنا لا يمت بصلة إلى دين الله الحق ويقينا ليس هو الإسلام الرباني الذي لا يمكن أخْذه إلاّ من ((كلمات الله الرب اليقينية)) التي تُتلا تلاوة وليس من كلام البشر الذي يُروى روايةً . الإسلام والدين والشريعة التراثية تُدين الله نفسه بالظلم والعبثية (سبحانه وتعالى عما يصفون) وتُدين الرسل والأنبياء الكرام الذين هم صفوة الخلق بشرور هم مبرؤون منها بيّناها تفصيلا في أبحاث الموقع ، على رأسها جريمة دعوة الرسل والنبيين الناسَ إلى عبادتهم بقبول تشريعات نُسبتْ إليهم في المرويات التراثية وليس في كلمات الله التي أنزلها الله على أنبياء صاروا بها رسلا : *[ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ ((كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ)) وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ{79} وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{80} ] آلعمران . (4) وقولك (اليوم وانا أقرأ أبحاثك من على هذا الموقع وجدت أن هناك طرح جديد للأسلام , قد لا يكون العالم ( ولست انا لوحدي ) قد سمع به سابقا ) قولك هذا صحيح كذلك ولم يدحضه أحد ليقول إن هذا المقال أو البحث سبق إليه فلان من الناس فالحمد لله رب العالمين . وأخص هنا بحثا سبق لأخ من مصر أن علق عليه بمثل قولك .( حقيقة بعث وقيامة وظهور المسيح ) (5) قولك (( أنت لخبطلي دماغي ) بعد 35 سنة تبشير وكرازة أنت لخبطت لي دماغي ) قولك هذا بشرى خير أحمد الله ربي عليها . فنحن نسعى إلى قلب كل المفاهيم الحياتية الموروثة عند جميع البشر ، ونقدم لهم بديلا عقلانيا مبرهنا عليه دون استخفاف بالعقول السوية . أصحاب العقول السوية يسمعون فيستجيبون *[ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ، وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ {36} ] الأنعام . (6) سؤالك الأول : (( اولا : أذا أنا أخطأت " سرقت أو كذبت أو زنيت .... مثلا فهذا الأمر وحتى تتم التوبة الحقيقية منه يجب أن أقلع عن فعله " التوبة " وأن أؤمن بيسوع المسيح ... آمن تنجو ) وبغير أيمان لايوجد نجاة , "الله الآن يأمر جميع الناس في كل مكان أن يتوبوا." (أعمال 17: 30) هذا التوبة تعني تغيير الفكر واعتراف الشخص لله مقرا بأنه خاطي )) ، فما هو سبيل النجاة في الأيمان الأسلامي ؟ الجواب : سبيل النجاة في الإيمان الإسلامي الرباني القرآني لكل الخطائين هو في كلمات الله التي هي عرْضٌ قائم من الله لكل البشر الخطائين ، حتى الذين أسرفوا على أنفسهم ، أن يُؤمنوا بكل رسل الله . وليس المقصود أشخاصَهم (فهم الآن أموات) بل المقصود هو الرسالات التي أنزلها الله عليهم وبها صاروا رسلا : التوراة على موسى ومن بعده ، وإنجيل قُمران الحق على المسيح ، والقرآن على محمد . علما أن الرسالات أهم من أشخاص الرسل بكثير . بهذا يُفهم قولك (" وأن أؤمن بيسوع المسيح ... آمن تنجو) فالمقصود هو الإيمان بالإنجيل الحق الذي أنزله الله على المسيح والحواريين تلاميذِه على مائدة العشاء الأخير فاعتبر المسيحُ إنزاله عيدا : *[ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ {114} ] المائدة . فالإيمان بالمسيح يعني الإيمان بالإنجيل الحق كلماتٍ من الله ، والإيمان بالرسول محمد يعني الإيمان بالقرآن الذي هو وحده اليوم كلمات الله يقيناً كما أنزلها على كل رسله ، فهو (الكتاب كله) All in one ، كما أثبتت أبحاث هذا الموقع : ( من مخطوطات نجع حمادي إلى قمران إلى القرآن ) فما هو عرْض الله الرباني القرآني لكل الخطائين ؟ *[ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {53} ] الزمر .. بخطواتٍ ثلاثٍ تحقق وعْدَ اللهِ بمغفرته ورحمته : (1) *[ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ (2) وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ {54} (3) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ {55} ] الزُّمَر . التطبيق العملي للخطوات الثلاث أعلاه : (1) الإنابةُ/الرجوعُ إلى الله رباً تبدأ بالإيمان به وحده إلها خالقا يستحق أنْ يُعبَد ، وربا واحدا لا شريك له يستحق أن يُطاع حسب آياته بكلماتها التي أنزلها على رسله إنزالا عن طريق روح القدس/ جبريل : *[ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاء عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ {19} ] الحديد : ( عشرة معالم على طريق الإسلام الرباني ) بهذا يتبين ان الإيمان بالله وحده وبرُسله أيْ بما أنزل الله عليهم من آيات بكلماتها هي كلمات الله .. هو الخطوة الأولى للنجاة التي ملخصها كلمتان ((اللهُ ربي)) . يُفسد هذا الإيمانَ أنْ يُشرَك بالله أيَّ مخلوق يُنسَب إليه قبول التوبة ومغفرة الذنوب *[ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ {25} ] الشورى . بهذا نرى أن أحاديث شفاعة النبي عندنا هي افتراء على الله كالقول عند المسيحيين بالفداء ، وكلا الإعتقادين شجّعا الناس على ارتكاب الذنوب والجرائم اعتمادا على أن محمدا والمسيح سيشفعان للناس ويُدخلان الصالحين والمفسدين الجنة على سواء . في مدينة نابلس التي أعيش فيها يكتبون في صدر بعض مساجدها افتراءً على الله والرسول (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتى !!) . الخطوة الثانية هي : (2) الإسلامُ/التسليم لله (لا لبشر أيّاً كان) بحقه في أنْ يأمر فيُطاع . هذا يُخرج كل الموروثات الخرافية عند البشر من الدين . أما الخطوة الثالثة : (3) فباتِّباعِ أحسنِ ما أنزل الله على الرسول آياتٍ مناسبةً للواقع لتطبيقها في واقع البشر المتغير ، وليس باتباع المرويات الخرافية التي افتراها أصحاب الطوائف الدينية ، ولا باتباع آيات في غير واقعها هي مقال كان يناسب المقام في الأولين كقوله سبحانه *[ فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {5} ] التوبة . هذا هو الجواب المختصر على سؤالك الثاني : حكم قتل المشركين كان حين كان المشركون في جزيرة العرب محاربين يخوضون معارك مع المسلمين ، فكان قتالهم وقتلهم في الحرب مثلَ كل قتال بين جيشين متحاربين عبر التاريخ وحتى اليوم ، كل واحد منهما يحاول قتل الآخر للإنتصار عليه كما كان الحلفاء يدعون إلى قتال وقتل النازيين والفاشيين .. مع فارقِ أن شعار الغرب والعالم في الحرب يقول (في الحب والحرب كل شيء مباح !) . أما الدين الرباني القرآني (الإسلام الحق) فيقول *[ وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ((الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ)) إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ {190} ] البقرة . ويقول *[ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ ((بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ)) وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ {194} ] البقرة . فالإسلام الرباني القرآني يأمر بعدم الرد على القوة بالقوة إذا لم يكن عند المسلمين ما يماثل قوة الخصم المعتدي *[ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ] بل إنه ينصح *[ وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ ((عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)) إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {40} ] الشورى . ولكن القتال لم يكن في أيّ يوم طريقَ الدعوة إلى دين الله ، بل كان طريقا للدفاع عنها . أما طريق الدعوة الدائم الذي يجده المتابع لأبحاث هذا الموقع فهو قوله سبحانه *[ ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ {125} ] النحل : ( أما الجهاد الكبير بالقرءان فلا بواكي له ) بهذا آمل أن أكون قد بينتُ الحق الذي ينفع الناس عمليا من كتاب الله . أما قولك في الشق الأول من عبارتك (إله المسيحيين يدعوهم الى المحبة , واله المسلمين يدعو الناس الى قتل بعضهم , لماذا أرجو التوضيح) فواضح أن ما يُنسب عندكم إلى المسيح (أحبوا لاعنيكم) لم يصمد في واقع حياة البشر . فإن الذين أدخلوا العالم في حربين عالميتين مدمرتين هم المسيحيون (مع أن المسيح منهم ومن أعمالهم بريء كما أن محمدا من أعمال المسلمين الخرافيين هو كذلك بريء) . مع تحياتي ودعوتي إليك أن لا تتردد في الإستفسار بحثا عن الحق والحقيقة وأن لا تقبل من الكلام إلا ما أُقيم عليه برهان يقيني يقبله العقل السليم حين يجده نافعا للناس ومنسجما مع الفطرة السوية .


5

Dilshad، ttBqZmjPOd

I really wish there were more actriles like this on the web.


6

Acep، AbJaIVMdpq

Surrpsiinlgy well-written and informative for a free online article.


 
 
ما ينشر في هذا الموقع ( ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ) ( لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ) وليس حقا لفرد أو أفراد
2008