الاختيارُ/الاصطفاءُ الرباني استراتيجي ، وعــن عِلمٍ ، وفيه مصلحة عِمارةِ الأرضِ فالكوْنِ         الجيناتُ من جنود الله رب العالمين *[ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ {31} ] المدثر         هذه القوةُ العِـلمية الصناعية العالمية المادية نفعت البشر ، ولكنها عقّدتْ مشكلاتهم كذلك في السِّلم والحرب         مسئولية الجماهيرِ الحاشدة (!) من المدنيين عما يَحل بها من مصائب         فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَــانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ         *[ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ] ، وثيقة الإرشاد الرسولي و الكاردينال كارلو مارتينى         حرثنْا (1) وأثــرْنا الأرضَ و بذرْنا الحبَّ و توكلنا على الرب منتظرين منه أنْ يُنزِّلَ غيثاً نرى بعده َزَرْعاً         *[ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ] . وثيقة الإرشاد الرسولي و الكاردينال كارلو مارتينى          5/22/2013
 
 

بحث في الموقع

 
 

 مواضيع مختــارة

 

      

 

     

2/22/2012 5:39:00 PM

عدد القراءات: 1073
عدد التعليقات: 14




11/16/2011 4:08:00 PM

عدد القراءات: 975
عدد التعليقات: 9


8/27/2010 12:22:00 PM

عدد القراءات: 5394
عدد التعليقات: 7


8/22/2010 11:38:00 AM

عدد القراءات: 2740
عدد التعليقات: 4









4/27/2010 1:11:00 AM

عدد القراءات: 2468
عدد التعليقات: 6



     

 

  

  

 
 
 

 

 

مقـــالات

ألإذاعة والإشاعة : مفاهيمُ مشتقاتِهما في كتاب الله على ضوء واقعِ البشر

2/8/2012 4:55:00 PM

عدد المشاهدات:716  عدد التعليقات: 2
2/8/2012 4:55:00 PM

محمد راجح يوسف دويكات

 

ألإذاعة والإشاعة : مفاهيمُ مشتقاتِهما في كتاب الله على ضوء واقعِ البشر

 

الحـــــــــــــــــمدُ لله ربِّ العالَمــــــــــــــــــــــين

(1)

البرهان على العنوان من آيات القرآن

*[ وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً {83} ] النساء .

 

*[ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {19} ] النور .

*[ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ {65} ] الأنعام .

*[ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ {159} ] الأنعام .

*[ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ {4} ] القصص .

*[ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ{30} مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ {31} مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ {32} ] الروم .

وهديناه النجدين : نجد الفطرة ونجد الهدى

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=25&cat=3

*[ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {9} وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الأَوَّلِينَ {10} وَمَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ {11} كَذَلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ {12} لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ {13} ] الحجر .

*[ وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ {51} ] القمر .

*[ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ {54} ] سبأ .

(2)

البيــــــــــــــــــــــان :

الإذاعـــــــــــــــة بأنواعها المقروءةِ والمسموعة والمرئية

وردت (أذاع) بدون مشتقات مرة واحدة في كتاب الله العظيم بمفهوم نشر بعض الخبر ناقصا *[ أَذَاعُواْ بِهِ ] بدون اطِّلاع على حقيقته أو مع تعمُّد إخفائها كما تفعل الإذاعات .. بينما تحتاج معرفتُها إلى استنباطٍ من (1) الرسولِ خبيراً بالقرآن ومن (2) أُولي الأمر خُبراءً بالواقع السياسي للأُمة . ولا يستطيع الغوغاء – وهم أكثر الناس – ولا المرتزقة بالباطل من المثقفين والمحللين .. أن يعرفوا حقيقة خبرٍ*[ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ ] ، السلمِ أو الحرب . وإن عرفوه لا يجرؤون على إذاعته : إما خوفا على أرزاقهم أو خوفا مما قد يتهمهم به الغوغاء .. فيكون لهم بعض العُذر . ولكنهم لا عُذر لهم حين يُذيعون نقيض الحقيقة تضليلاً للناس وإبعاداً لهم عنها متبعين مقولة تشرتشل : ( في الحروب يجب المحافظة على الحقيقة بإحاطتها بحرس كامل من الأكاذيب ) !

الربانية المتجانسة  و الديموقراطيات المتشاكسة

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=16&cat=5

لهذا نهى القرآن عامةَ الناس – ومنهم العسكر والمتعلمون - عن إذاعة أيّ شيءٍ من مثل هذه الأخبار التي تمس أمن المجتمع ، لا ذِكراً ولا تحليلاً ولا ربطاً – خلافاً لما يحدث في العالَم كله اليوم وتمارسه كل وسائل الإعلام كلاماً باطلاً  أُريد به باطلٌ ! وأمَرهم أن يردّوا ما جاءهم منها (سماعا أو رؤيةً) إلى الجهتين المختصتين المذكورتين آنفاً . ويضيف القرآن الكريم أنّ الذين فعلوا هذا في الماضي أو يفعلونه الآن وفي أيّ زمان يكادون أن يتبعوا (أجِندةً الشيطان !) :

*[ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً {83} ] النساء .

 وما يحدث أمام سمْعِنا وبصرنا في هذا الواقع المرير يشهد بصواب ما نقول وبصِدقية القرآن الذي اهتدينا بكلمات الله التي فيه إلى الحق في هذا الأمر وفي كل أمرٍ *[ وَيُحِقُّ اللّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ {82} ] يونس :

حروب العصابات لا شرعية لها في الدين

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=204&cat=2

وقد بيّنا هذه الفكرة الخطيرة وارتباطها بالإشاعات المضللة والمظاهرات المدمرة التي تمارسها الديموقراطيات المتشاكسة وتُشجع عليها تضليلا للناس وتخريبا للمجتمع واستقطابا للمرتزقة والمغفلين .. بيّناها أو أشرنا إليها في أكثر من مقال وبحث منها :

بديل ثقافة العنف لتغيير  الأنظمة وإصلاحها

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=2&cat=5

معنى هذا أنه يُحظر في دينِ الله/ كتابِ الله على الإذاعات ووسائل الإعلام أن تُذيع على الناس أيَّ خبر يتعلق بالأمن أو الخوف ، بالسلم أوالحرب إلاّ إذا جاءها من الناطق الرسمي باسم الجهتين المذكورتين ! عِلما أن مجالات الأمن وما يمكن أن يُعكر صفوَه كثيرةٌ ومتشعبة ، وكذلك الحرب وما يمكن أن يُشعلَ فتيلَها .

(3)

بهذا المفهوم ، فإن وسائلَ الإعلام الحالية المقروءةَ ، والإذاعاتِ المسموعةَ ، والفضائياتِ المسموعةِ المرئيةَ هي -  في واقعها الحالي - كالخمر والميسر أثمُهما أكبر من نفعهما ، بل إنها بهذا الطوفان الإذاعي والفضائي ليلاً نهاراً ، وإلهائها الناس بباطل البطولات والبهلوانيات .. تندرج تحت الكثير الخبيث ولو أعجَب الناس :

كلمات البطولة والبطولات والبطل والأبطال مشتقة من الباطل

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=203&cat=4

*[ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ {99} قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ{100} ] المائدة .

سؤال :

الفضائيات تُضلل الناس  وتبث إعلانات تجارية تُغري بسُعار الإستهلاك والإستدانة ..

لتوقع البُلدان في أزمة الديون التي يصعب حلها (اليونان وإيطاليا مثلان) !

 

 فكم فضائيةً تبث الحقيقةَ وما يُغري بالإنتاج ؟

عِلما أنّ أخطر الأكاذيب التي تبثها الفضائيات يُقصد بها

أن تكون حرساً كاملاً على الحقيقة :

المصارحة التي أساسها كتاب الله تفك الإرتباط بباطل الصراعات وتقود إلى المصالحة

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=253&cat=4

 

كما أنّ سُعار الإستهلاك الذي تثيره في الناس بطوفان إعلاناتها

 هو السبب الأول لديونِ الأفراد والدول وإفلاسِها :

. أثر ثقافات الإستهلاك  والإستعجال في تفريخ الأزمات

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=106&cat=4

البداية الجيدة نصف العمل ... 

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=292&cat=4

(3)

الحـــــــــــــــــــــــلُّ

المتابعون لهذه المقالات والأبحاث المهتمون بمعرفة الحق والحقيقة يدركون إذا قارنوها بملايين الكتب التي تعج بها رفوف المكتبات في العالم ، وبما تبثه عشرات آلاف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية .. يدركون أن قليل الأولى هو الطيب الجديد على البشر لأنه يَنهل من كلام الله المتجددةِ مفاهيمُه دائما . فهو البلاغ القليل الطيب (100/المائدة) الذي جاء به من عند الله كل رُسل الله ووثّقه الله سبحانه في آخرِ رسالاتِه إلى البشر القرآنِ الكريم الذي من آمن به فقد آمن *[ بِالكتابِ كُلِّهِ {119} ] آلعمران ، All in one .. ويدركون أنّ ما سِواه هو الكثيرُ الخبيث الذي لو كان طيبا لأنسى بعضُه بعضا لكثرته . فكيف وهو خبيث يعكس واقع البشر الخبيثَ بصراعاتهم ومشكلاتهم المزمنة والمستعصية التي بيّنا بعضها في أكثر من مقال منها :

. النظام الرباني القرءاني هو البديل لفساد الرأسمالية

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=99&cat=5

أليس من الخير أن تتـفق الأمم المتحدة مثلاً على الحدّ من هذا الطوفان الإذاعي الخبيث وأن تضع ضوابطَ تحد من كميته ونوعيته دون أن تؤثر على حق التعبير بلسان سليم وبدون سباب .. كما تحاول الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل التي يمكن أن تجعل البشر أمواتا تحت الأرض بينما يعيش مئات ملايينهم اليوم موتى فوقها لأسباب أهمها (1) التضليل (2) والإفساد (3) والتعتيم على الحقائق الذي تمارسه وسائل الإعلام ، والفضائياتُ بشكل خاص ، دعماً لوجهات نظر ومصالح أقليات فاعلة لا تعرف الله ولا تخاف الآخرة !!

نسيان يوم الحساب سببٌ للبغي والطغيان

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=315&cat=3

وأنا اقترح ضابطين لما يُنشر من تعليقات أو يُبثُ من حوارات في الصحافة المقروءة والإذاعات المسموعة والفضائيات - وأخص المواقع الإلكترونية والفضائيات - يمكن أن يؤديا إلى انقلاب في نوعية هذه الوسائل يُخرج من ساحتها السفهاءَ والطفيليين الذين ليس لديهم ما ينفع الناس ولكنهم يُشغلون الكبار والصغار بما يضر ولا ينفع :

أولهما : إلزامها بلسان سليم بدلا من لغة الشوارع الشائعةِ خاصة في تعليقات المواقع الإلكترونية وحوارات أكثر الفضائيات ، لأن الذي لا يستطيع أن يخاطب الناس بلسان سليم لا يملك في العادة ما ينفعهم . بهذا يتقلص فحش القول الذي يجد مجاله الواسع في اللغات العامية الشوارعية .

وثانيهما : إلزامها بتبرير ما تكتب أو تذيع من آراء وأفكار وتعليقاتٍ وحواراتٍ بحجج وبراهين لا تستخف بعقول الناس . القرآن يأمر بالبرهنة على الرأي بالحجة لا بالشتائم *[ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {64} ] النمل .

. فنُّ الإلقاء والخِطابة : مَن لا يُحسنُ الكلامَ لا يُحسنُ العمَلَ     

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=287&cat=5

إن استبدال كلامِ الله الطيبِ القليل بطوفان كلامِ البشر الكثير الخبيث الذي لا ضابط له .. هو الحل ، فالكلام هو خُطة العمل . ( البشر بحاجة إلى تحولاتٍ كبرى وتوافُق حول كيفية مواجهة التحديات , وإلى الاعترافِ في الوقت ذاته بأن رجال الأعمال عاجزون عن إيجاد حلول شافية وتطبيقِها وحدهم ) :

ليست أزمة عابرة فقد تصدع الإناء

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=107&cat=6

هذا ما أشار إليها عنوان منتدى دافوس لهذا العام : التحولات الكبري وأنماطٌ جديدة للتعامل معها . المزيد عن دافوس ثم عن البديل للرأسمالية الديموقراطية على الرابطين :

http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=455962

. النظام الرباني القرءاني هو البديل لفساد الرأسمالية

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=99&cat=5

(3)

الإشاعـــــــــــــــة

وردت مشتقات (الإشاعة ومنها الشيَع) في كتاب الله 12/مرة  منها 9/مرات في السوء ، كما يتبين من آيات الله أعلاه . لهذا جاءت الإذاعات الحديثة وسائلَ مشجعة على نشرِ الإشاعات والأباطيل وتضخيمِها . بل إن الإشاعـــــــــــــــة لم تأتِ كفعلٍ في القرآن إلاّ مربوطة بإشاعة الفاحشة والفسادِ في الأرض :

مقالةُ السوء إلى أهلها : أسرعُ من مُنحدرٍ سائلِ

أما الأخبار الطيبة فقلما يهتم الناس بإشاعتِها : تناقُلِها وتضخيمِها .

إرجع إلى مناسبة آية النور (19) أعلاه لتعرف كيف يتدخل الهوى مع أو ضد فبركةِ الأخبار وحرْفها عن حقيقتها التي يمكن أن يَعتبر بها الناس وينتفعوا بها . وقارن ما أُشيع من حديث الإفك في التراثيات على مدى أربعة عشر قرنا بما بيناه من كتاب الله مما ينفع الناس ، في المقال المنشور على الرابط :

حقيقة حديث الإفك من كتاب الله  

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=268&cat=3

 

*[ قُلْ صَدَقَ اللّهُ ] :

*[ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا

لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {19} ] النور .

*[ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً {83} ] النساء .

 

محمد راجح يوسف دويكات

نابلس - *[ الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ] –  فلسطين

 

 

 



أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
البريد الإلكتروني
التعليق
يرجى الاجابة 3 + 2 = *

تعليقات الزوار

1

الياس، بيت لحم

الأخ الكريم محمد راجح دويكات حفظك الله ورعاه , هذا البحث رائع , ولكني أريد أن أسأل عن مسألة أخرى وهي ( وما ملكت أيمانكم ) ولماذا يصوّر الأسلام أن أهم مسوغات الحياة هي العلاقة الجنسية , بحيث يحق للسلطان أو الإقطاعي أن يمارس الجنس مع مائة جاريةوبل وأكثر , ولا يرتب لها أية حقوق نتيجة هذه الممارسة ؟ وشكرا الياس - بيت لحم


2

محمد راجح يوسف دويكات، نابلس - فلسطين

أخي السيد إلياس : سلام الله عليك ورحمته وبركاته ... أولاً : هناك فرق كبير جدا بين المفهوم النظري والتطبيقي للمسلمين التراثيين والبشر لما ملكت أيمانكم من الرقيق ذكورا وإناثا .. وبين المفهوم القرآني ، علما أن الرق نفسه لم يبتدعه القرآن بل كان موجودا من قبل نزول القرآن الذي جاء ليخلص البشر من استعباد بعضهم لبعضٍ . إذ كيف يدعوهم إلى أن لا يكونوا عبيدا لله (بل عبادا) ثم يرضى أن يكون البشر عبيدا بعضَهم لبعض ! لم يحرمه بجرة قلم ، لاستحالة ذلك . ولكنه سعى إلى تجفيف ينابيع الرق ودعا الناس إلى تحرير الرقيق الموجود (فك أو تحرير رقبة) طوعا وقربة إلى الله .. كان للرقيق مصدران/ نبعان : عدمُ قدرة المدين على سداد دينه فيسترقه الدائن . جاء القرآن فحرم هذا حين ((حرّم الربا)) وأمر الدائن إما باعتبار الدين على المعسر صدقة أو بإمهال المدين طالما ظل معسرا *[ وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ {280} ] البقرة . ولم يعرف تاريخ المسلمين حتى بعد أن ضلوا وصاروا تراثيين خرافيين أنهم استرقوا مدينا معسرا . النبع الثاني للرق كانت الحروب . جاء القرآن ليضع حُكم الأسرى بنص لا لَبس فيه : إما إطلاق السراح بدون مقابل وإما مقابلَ أسرى أو فديةٍ مالية ، ولم يأذن القرآن باسترقاق الأسير ولكنه لم ينه صراحة عنه لاستحالة أن تلتزم بهذا أمة وحدها *[ فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ ((فَإِمَّا (1) مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا (2) فِدَاء)) حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا {4} ] محمد . فلو أن غير المسلمين التزموا بعدم استرقاق الأسرى لالتزم المسلمون ولَما ظل الرق يمارَس قرونا . فلما شاء الله أن يُلغى الرق ، وضع بريطانيا التي كانت أشرس المسترقّين للبشر في ظــرْفٍ رأت فيه مصلحتها في إلغائه نكايةً بالأمريكان الذي ثاروا عليهم . فأرادوا بالدعوة إلى إلغاء الرق أن يحرموا خصومهم الأمريكان من أيدٍ عاملة بلا ثمن .... الله سبحانه الذي نزّل القرآن علم أن من الخير أن يُلغى الرق بالديبلوماسية الهادئة فدعا الناس إلى تحرير الرقيق (فك أو تحرير رقبة) طوعا وقربة إلى الله وتكفيرا عن ذنب . لو ظل المسلمون ربانيين يتبعون القرآن لكان لهم شرف اجتثاثه من جذوره . ولكن زين لهم الشيطان أعمالهم فدخل عليهم ، وعلى حكامهم وأثريائهم خاصة ، من مدخل الشهوة الجنسية وزين لهم أنه يمكنهم أن يستمتعوا بالإماء (الجواري) بمجرد أن يشتروهن . بينما اشترط القرآن في أي نكاح مشروع أن يكون (بعقدة نكاح) لا بعقد فقط ، والفرق واضح . فالعقدة تُعقَّد لتدوم ، والعقد يمكن فسخه بيسر . لو التزم المسلمون بالنص القرآني لما سمعنا بالممارسات المخزية التي مارسوها هم وغيرهم تحت عنوان (ما ملكت أيمانكم) . لقد بيّنا بدائل الزواج في بحث على الموقع يحتاج إلى أن يُقرأ بروية لنعلم كيف حل الفهم العصري للقرآن مشكلات كثيرة تتعلق بالمرأة والزواج ومفهومه لا تَعرف عنها الأنظمة الوضعية ولا الخزعبلات التراثية شيئا : .( ما لم يُعرف عن الزواج وبديليه من كتاب الله ) http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=110&cat=5 ثانيـــــــــــــــــــــــــــــاً : سؤالك (ولماذا يصوّر الأسلام أن أهم مسوغات الحياة هي العلاقة الجنسية) جوابه أن أهم مسوغ للحياة في القرآن هو (الإسهام في عمارة الأرض) عمارةً مادية وعمارةً إنسانية *[ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ {6} هود . بهذه العمارة يتحقق قول الله يصف الإنسان الرابح : *[ وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2} إِلَّا الَّذِينَ ((آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ)) وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ {3} ] العصر . تفصيل هذا على الرابط : ( الصلاحية المادية لعمارة الأرض والصلاحية للحياة ) http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=71&cat=5 العلاقة الجنسية – بّذراً في أرض حُرثت لتنبت زرعاً - صممها الله ((لحفظ الجنس البشري)) رغم أنف الإنسان *[ نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ {223} ] البقرة . ولو لم يجد البشر في العلاقة الجنسية متعة كبيرة تصاحبها غالبا ذرية ما كان تناسلٌ ولا زيادةُ سكان . ولكن العلاقة الجنسية بدون التكاثر الذي هو هدفها الأساسي هي التي تُميز الغرب المتقدم الذي تكاد الأسرة فيه أن تنهار تحت وطأة (السعار الجنسي) ومشكلاته . قبل (55/سنة) قرأتُ كتابين لمؤلف أمريكي عنوانهما (السلوك الجنسي عند الرجل) و (السلوك الجنسي عند المرأة) صدمتني معلومة حينها أن نسبة 6% من الأمريكان يمارسون العملية الجنسية (21) مرة في الأسبوع ، فكم تراها اليوم .. بينما تمارسها الحيوانات غالبا مرةً في السنة . القرآن لا ينكر على الرجل والمرأة وجودَ الرغبة الجنسية مصممةً فيهما من ربهما الذي خلق ، وأنها مصدر متعةٍ وراحة إذا مورست ((بدون إسراف)) . وقد وعـَد اللهُ بهما في الآخرة – مما وعد – الناجحين في امتحان الدنيا ولكنه وضع لها في الدنيا تعليمات وقائية تمنع الشطط ، خلافاً لممارسات البشر . ثالثـــــــــــــــــــــــــًا : قولك (يحق للسلطان أو الإقطاعي أن يمارس الجنس مع مائة جارية وبل وأكثر , ولا يرتب لها أية حقوق نتيجة هذه الممارسة ؟) كان مع الأسف شائعا في العالم كله ومنه المسلمون الذين كان يُفترض فيهم أن يكونوا معلمي خير لو كانوا ربانيين يعلّمون الكتاب ويدرسونـــــــــه : *[ كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ {79} ] . النساء وحقوقهن لا يعرف البشر عنها شيئا لتعقيداتها . لهذا نهى اللهُ النبي الأمين - في استفهام استنكاري - أن يُفتي في شئون النساء لأن الفتوى في شئونهن يجب أن تصدر عن الله الذي خلقهن *[ وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء !!! قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنّ {127} ] النساء . مع تحياتي واحترامي .


 
 
ما ينشر في هذا الموقع ( ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ) ( لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ) وليس حقا لفرد أو أفراد
2008