الاختيارُ/الاصطفاءُ الرباني استراتيجي ، وعــن عِلمٍ ، وفيه مصلحة عِمارةِ الأرضِ فالكوْنِ         الجيناتُ من جنود الله رب العالمين *[ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ {31} ] المدثر         هذه القوةُ العِـلمية الصناعية العالمية المادية نفعت البشر ، ولكنها عقّدتْ مشكلاتهم كذلك في السِّلم والحرب         مسئولية الجماهيرِ الحاشدة (!) من المدنيين عما يَحل بها من مصائب         فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَــانْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذَّبِينَ         *[ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ] ، وثيقة الإرشاد الرسولي و الكاردينال كارلو مارتينى         حرثنْا (1) وأثــرْنا الأرضَ و بذرْنا الحبَّ و توكلنا على الرب منتظرين منه أنْ يُنزِّلَ غيثاً نرى بعده َزَرْعاً         *[ مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ ] . وثيقة الإرشاد الرسولي و الكاردينال كارلو مارتينى          5/23/2013
 
 

بحث في الموقع

 
 

 مواضيع مختــارة

 

      

 

     

2/22/2012 5:39:00 PM

عدد القراءات: 1077
عدد التعليقات: 14




11/16/2011 4:08:00 PM

عدد القراءات: 977
عدد التعليقات: 9


8/27/2010 12:22:00 PM

عدد القراءات: 5407
عدد التعليقات: 8


8/22/2010 11:38:00 AM

عدد القراءات: 2744
عدد التعليقات: 4









4/27/2010 1:11:00 AM

عدد القراءات: 2474
عدد التعليقات: 6



     

 

  

  

 
 
 

 

 

أبحــــاث

فرداً أو أُمةً : السفيهُ يُحجَر عليه ويُمنع من التصرف واتخاذِ قرار

4/20/2011 11:03:00 PM

عدد المشاهدات:970  عدد التعليقات: 2
4/20/2011 11:03:00 PM

محمد راجح يوسف دويكات

 

فرداً أو أُمةً : السفيهُ يُحجَر عليه ويُمنع من التصرف واتخاذِ قرار

*[ وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً {4} ] الجن

فالسفيه كذابٌ على الله

لهذا فهو يرغب عن آيات الله وكلماته التي هي الأصل في ملة إبراهيم

 

*[ وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ] البقرة

 

*****

(1) هذا هو وضع العرب الذين لا يزالون يقولون على الله ورسوله شططا (كذبا كثيرا)

منذ قولهم إن أحاديثهم وسُّنتهم وحْي يوحَى ، وأنها قاضيةٌ على القرآنِ كلامِ الله

فصاروا بهذا سفهاء ، حجَر ربهم عليهم حين تحجرت عقولهم ..

وأقام عليهم أوصياء جعلوا كبيرَهم :

خليفةً في قفصٍ بين وصيفٍ وبَغا : يقول ما قالا له كما تقول الببّغا !

*****

لما وصلت شعوبهم إلى نهاية عمرها الإفتراضي Expiry Date

ماتت حُكماً فماتت معها أنظمتُهم التي هي منهم :

بدايةً أقام عليهم ربُّهم (التُّركَ) أوصياء رحمةً بهم ..

فلما واصلوا جميعُهم الإنحدارَ والتحجر .. حجرَ عليهم جميعا !

*****

(2) وهذا هو وضعُ أهلِ المشارقِ الإسلاميةِ التراثية كُلِّها منذ قرْن :

لَمااتَّبعوا العرب في قولهم على الله شططا صاروا سفهاء مثلهم ..

تحجرتْ عقولُهم كذلك ، فحجَر ربُّهم عليهم ومنعهم من التصرف .. رحمةً بهم

وأقام عليهم أولياء/أوصياء من المغارب  .

*****

فإنْ أحسنَ المحجورُ عليهم بالكف عن سفاهاتهم (رضاع الكبير مثلا) ،

وأحسن أولياؤُهم/أوصياؤهم بالكف عن غرورهم وصراعاتهم ،

.. وإلاّ ، يقول ربُّهم :

*[ فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ {40}

عَلَى أَن نُّبَدِّلَ خَيْراً مِّنْهُمْ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ {41} ] المعارج

 

الحمد لله رب العالَمين

(1)

السفه الديني والفكري

بالإفتراءِ على الله ، والرغبةِ عن آياته .. هو الأخطـر

*[ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ (1) يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ (2) الْكِتَابَ (3) وَالْحِكْمَةَ (4) وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ {129} وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ {130} إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ {131} ] البقرة .

هذا هو السفه الديني والفكري الذي عليه العرب والتراثيون المحمديون اليومَ ، مع أن رسول الله محمدا ليس منهم في شيء (159/الأنعام) ، منذ ثلاثة عشر قرنا . حين اشططّوا على الله كذبا بنسبتهم آلافَ اسفار الحديث والفقه إلى الله ورسوله بدلاً من القرآن ..

جواب السؤال الصعب أين الخلل والسؤال الأصعب ما العمل ؟

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=11&cat=2

 .. فقد رغبوا عن مِلّة إبراهيم التي أوصى ربُّهم رسولَه الكريم - كما أوصاهم - باتِّباعها آياتٍ قرآنيةً ، لا سُنةً نبويةً باطلةً ، وقد بيّنا المقصود بملة إبراهيم في مقال :

السفاهة عجلة في كل شيء وجهل بالعواقب

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=219&cat=3

 

مفهوم سنة الله وسننه فلا سنة لأحد إلا لله

http://kuno-rabbaniyeen.org/Default.asp?page=details&newsID=81&cat=2

(2)

السَّفَه المالي

*[ ولاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً {5} ] النساء

*[ .. فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ .. {282} ] البقرة .

هذا هو السفه المالي الذي يمارسه العرب بتبذيرهم الأموال فيما لا نفْع فيه – حين يجدُّ الجِد - حتى للسفهاء ! وواقع بعض كبراء السفهاء حتى الآن شاهد عليهم . أُنظر إلى المليارات التي تذهب هدرا لشراء وتكديس أسلحة تأكلها النيران أو تتحول إلى (خردة) ، وألى الملايين التي تُنفق سفاهةً على العنتريات والبطولات والنجوميات الفارغة كلِّها كما بيّنا في مقال :

كلمات البطولة والبطولات والبطل والأبطال

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=203&cat=4

*****

وقد ربط الله سبحانه بين السفه والضعف اللذيْن يجعلان السفيه والضعيف كليهما عاجزيْن عن إملاء أيِّ شيء ، أو إنفاذ أيِّ قرار وكأنهم عبيدٌ مملوكون ، تراهم بُكما لا يكادون ينطقون خوفا من أن تزل السنتهم بكلمة تُغضب أولياءَهم/أسيادهم . لهذا ترى أولياءَهم/أوصياءَهم من المغارب يُملون لهم و عليهم . وحين يأتي أحدَهم وعدُ الله ، يذهب إلى مصيره بدون وصي وبدون حُجة ويجد أن كفنه ليس له جيوب !

*[ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ {74} لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُّحْضَرُونَ{75} فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ {76} ] يس .

*[ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً {81} كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً {82} ] مريم .

*[ الْحَمْدُ لِلّهِ ] : لما تخلّى عنهم أوصياؤهم/أسيادُهم أضحَوا لا يقدرون على شيء ، فلم تنفعهم ملياراتُهم التي كسبوها سُحتا ، ولم ينفعهم أوصياؤهم/أسيادهم الذين اتخذوهم آلهة أطاعوهم طاعة العبيد ، فلما انتهى عمرهم الإفتراضي المحدد بتاريخ انتهاء صلاحيتهم للحياة Expiry date ، أخذ الله بنواصي أوصيائهم (56/هود) أن يتخلوا عنهم ، فجاءتهم الساعةُ ، ساعة العذاب ، بغتةً كأن لم يغنَوْا فيها !

أفرأيتَ إن متّعناهم سِنين . ثم جاءهم ما كانوا يوعَدون

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=285&cat=3

فأين منهم الأحرار الذين رزقهم ربهم منه رزقا حسنا .. فهم يُنفقون منه إنفاق الأحرار طالما أنهم كسبوه كسب الأحرار .

*[ فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ إِنَّ اللّهَ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ {74} ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً عَبْداً مَّمْلُوكاً لاَّ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرّاً وَجَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ !! الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ {75}

وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَىَ شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ {76} وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {77} ] النحل

عجز الأمة  وسبباه

http://kuno-rabbaniyeen.org/Default.asp?page=details&newsID=145&cat=3

(3)

نَعِمَ المشرقُ بالرُّشد مرتين

وشقي بالسَّفهِ والوصاية عليه مرتين كُبريين عبر التاريخ

في المرة الأولى : حين صار بنوا إسرائيل راشدين بملة إبراهيم التزاما بكتاب الله التوراة فأصبحوا ملوكا (20/المائدة) يملكون إرادتهم السياسية التي بلغت أوجها زمن النبييْن داوود وسليمان (1012- 932/قم) .

وحين بدأوا يرغبون عن ملة إبراهيم بالكذب على الله شططا ، فقد سفِهوا أنفسهم فبعث ربهم عليهم نبوخذنصر وقومه ، ثم الفرسَ أوصياء عليهم .. إلى أن  أعرض المشرق كله (بنوا إسرائيل ، والفرس بعد أن عرفوا التوراة ) عن كتاب الله (التوراة والإنجيل) فأصبحوا كلهم سفهاء .

 

عندها بعث ربهم أهلَ المغرب من اليونان أوّلا ثم الرومان أوصياء عليهم لتستمر وصايتهم على الشرق حتى يومِ اليرموك سنة 634/م حين انتهت بمقولة هرقل : سلام عليك يا سوريا ، سلام لا لقاء بعده ! وبمقولة صفرونيوس عقبها لعمر أمير المؤمنين المسلمين : بكيتُ لِما رأيتُ من عدلكم إذ علمت أنّ مُلككم سيدوم !

 

هذه هي المرة الثانية التي صار بها أهل المشرق راشدين باتِّباع ملة إبراهيم فكانوا أحرارا ، ملوكا يملكون قرارهم . ولكنهم لم يستطيعوا أن يكونوا أوصياء على المغرب كله للسبب الذي بيّناه في بحثنا غير المسبوق :

سؤال لم يُسأل من قبل .. فك شيفرة مرَج البحرين

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=123&cat=6

 إذ لما بدأوا يرغبون عن تلك المِلة منذ (102/ه) ، بدأوا ينحدرون إلى حضيض السفاهة الذي وصلوه مرتين كبريين فقدوا فيهما إرادتهم السياسية : مرة سنة (1258/م) بالغزو المغولي ، ومرة سنة (1917/م) بغزو أهل المغارب على شاطيْ الأطلسي للمشارق كلها :

جواب السؤال الصعب أين الخلل والسؤال الأصعب ما العمل ؟

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=11&cat=2

(4)

فما العملُ بعد قرنٍ من السفاهة المُطبقة

سوف يستمر السَّفَهُ في أهل المشارق ولن يرفع ربُّهم الوصاية عنهم .. حتى يُآنِس *[ مِّنْهُمْ رُشْداً ] (1) فيأمرَ أوصياءَهم من المغارب أن يدفعوا *[ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ {6} ] النساء ، التي يحتفظون بها (2) ويجعلَهم ربُّهم أحراراً أصحابَ قرار .

فإن لم يفعلوا – كما يتبين من إصرار غوغائهم وكهنوتهم على كثير من السفه حتى الآن -  فسوف يُبقيهم ربُهم تحت وصاية عورٍ بالعلم وحده ، رحمةً بهم .. لإن وضْعَ سفيهٍ أعمى غيرِ رشيد ، بلا وصاية عليه ، سيكون أسوأ من وضعه تحت وصاية أعورَ نصفِ رشيد ، ظلت تشهد له وعليه تصرفاته وتخبطاته على أرض الواقع .

الحل هو إمّا :

(1) أن يملك السفهاءُ العُميُ رُشدهم ، ليصبحوا بالقرأءة العصرية الآخرة للقرآن رشيدين مبصرين ، كما فعل سفهاء العرب *[ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ {140} ] الأنعام ، في مطلع القرن السابع الميلادي ، حين غيروا بالقراءة الأولى للقرآن ما بأنفسهم تغييرا حادّا ، فغير الله واقعهم وأوضاعهم في فترة قياسية لا مثيل لها في التاريخ حتى الآن (22/سنة) .

ولا ينفع هؤلاء السفهاءَ اليوم بعد أن طال عليهم الأمد أن يكونوا عوراً بالعلم وحده – حتى لو استطاعوا - لينافسوا أوصياءَهم العور ..

 

(2) أو أن يدرك الأوصياء العورُ بعين العلم وحده ، مع ما هم عليه من تدافُع وصراعٍ ، أنّ للأنظمة – ولكل المخلوقات - أعمارا افتراضيةً تموت بعدها حُكما ، وأنّ الذي يقرر هذا هو الخالق الرب المدبر حسب سُننه/قوانينه التي لا تبديل لها ولا تحويلَ :

ماذا لو فعلوها فكشفوا مستور لفائف قمران

 http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=270&cat=6

ويبدو ، من الأحداث الأخيرة ، أن الله قد أخذ بنواصي الأوصياء ليغيروا بأمر الله شيئا قليلا من أوضاع الناس المحجور عليهم بعد أن غيّر أفرادٌ من الناس شيئا قليلا مما بأنفسهم !

ولكن التغيير الأكبر سيكون حين يمتلك الأوصياء عينَ الإيمان الأخرى ليصبحوا بالعينين مبصرِين فينفكّوا (1/البينة) عن أوهامهم وصراعاتهم ، ويتحسنَ أداؤهم ويُحسِّنوا أداء المحجور عليهم :

المصارحة التي أساسها كتاب الله تفك الإرتباط بباطل الصراعات

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=253&cat=4

أو

(3) أن يصبح السفهاء والأوصياءُ كلاهما بعينَيْ العلم والإيمان مُبصرِين ، فيكونوا*[ بالكتابِ كُله ]*[ أُمَّةً وَاحِدَةً ] يُصغون إلى قول ربهم الأحد *[ وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ {92} ] الأنبياء .

عندها سيصنعون بتعاونهم وتكاملهم العجب !

هذا ما بيناه وركزنا عليه في مقالات هذا الموقع وأبحاثه غير المسبوقة الـ (266) حتى الآن ، ولخصناه في بحثٍ ومقاليْن :

   نحو مشروع حضاري عالمي للألفية الثالثة

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=75&cat=2 

الأساس لمشروع حضاري ع + E  

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=67&cat=2

 

بشرى لأهل الكتابين بيوم الجمع  لا ريب فيه

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=80&cat=6

 

محمد راجح يوسف دويكات

نابلس- * [ الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ] – فلسطين

 

 

 



أضف تعليق

الاسم
الدولة/ العنوان
البريد الإلكتروني
التعليق
يرجى الاجابة 6 + 5 = *

تعليقات الزوار

1

عبد الرزاق طوقان، فلسطين

أستاذي الفاضل أبو زهير حفظك الله ومن تحب من كل سوء. السلام عليك ورحمته وبركاته. اسمح لي تعزيز بحثك بالتذكير بأفكار أغلبها وردت في أبحاثك السابقة. ورد رسول من الله مرة واحدة في كتاب الله في سورة البينة لتفيد معنيين: الأول رسول من عند الله والثاني رسول ينوب عن الله حين يتلو كلامه بدلاً من الله . وتم تعريف الرسول بوصف دقيق: (يتلو صحفا مطهرة). فهو رسول حالة كونه يقرأ كلام الله الموثق في الصحف (كالصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى وصولا إلى الصحف الآخرة التي جمعت كل ما ظل نافعا من الرسالات ألا وهي القرءان الكريم الذي هو ذكر للعالمين). وورد رسول من رب العالمين ثلاث مرات في سورة الأعراف (الآيات 61، 67 و 104). والحديث عن الله كخالق محسوم بين البشر: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ). لذلك تركز سورة الأعراف على من هو الرب باعتبار أن من له الخلق له الأمر : [أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ(54)]الأعراف. فالتوحيد قائم على : فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ...(19)محمد ومدخل ذلك تدبر القرءان : أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا(24) محمد. فالذي لا يسير في دبر القرءان متخذه إماما لا ينال الإيمان مطلقا. فالدين إذا أردنا تشبيهه بالعملة الورقية يمثل رأس مال الإنسان . رأس المال المزيف وهو المبدل لا يساوي شيئا بل يرسل حامله إلى المحاسبة وربما السجن المؤبد تبعا لمدى تعامله مع هذا المال المزيف . فمليار دينار من العملة المزيفة لا يشتريها عاقل بدينار بل يجتنبها مخافة المحاسبة والعقاب . وقد بين الله سبحانه دينه الحق من الدين المزيف من خلال ثلاث معالم رئيسة للعالمين لا تبديل فيها: معلم زرعه داخل المخلوق ومعلمان للتمييز بين دين الحق والدين المزيف الذي نجح الشيطان في جعل التزييف من الأعراف كثيرة التداول كما بين الله سبحانه في سورة الأعراف : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي ءَاتَيْنَاهُ ءَايَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ(175). أما المعلم المزروع الذي لا تبديل فيه فهو الفطرة: فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ(30)الروم. هذه الفطرة يفلح من يزكيها بالتعالي بالمَعلمين الآخرين ويخيب من يدسها بالهوى بالتراب وهي محرك الهداية أو الضلال. خلقها الخالق لوامة فإما يرتقي بها الإنسان إلى نفس مطمئنة، أو يهبط بها إلى أمارة بالسوء والعياذ بالله. أما مَعلما التمييز فسنة الله وكلمته. سنة الله التي يسير بها الكون لا تجد لها تبديلا ولا تحويلا : ... فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّةَ الْأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا(43)فاطر. وكل الخلق يخضع لسنة الله سواء آمن بها أم لم يؤمن وكل سنة سواها هي عملة مزيفة: وكلمة الله أيضا هي الحق الذي لا يتبدل: ... لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ(64)يونس . فإذا ادعى الإنسان أن شيئا غير منسوب لله لا يتبدل فقد زيف الدين. فالسبيل إلى الله لا يمكن أن يتم دون صلة بالله من خلال سنته وفطرته وكلمته. وقد ركز الله سبحانه في مطلع كتابه في بيان سفاهة الفكر. وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُوا كَمَا ءَامَنَ النَّاسُ .. فكيف ءامن الرسل (كمحمد وموسى وعيسى عليهم السلام) وهم من الناس ! بالطبع آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله دون تفريق بين الرسل. وبقراءة أحد مفاهيم ذلك على التوالي : أن إيمانهم بأن الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون في خطاب تلقي تكليمي، كذلك الرسل لا يعصون الله في ما أنزله عليهم من كتب في خطاب تلقي وحيي. والله يعلم أين يضع رسالته: بأيدي سفرة كرام بررة). غير أن الكريم في نظر غير المؤمن سفيه (يقول عنه طيب أهبل يعطي من سأل!) والبار في نظر غير المؤمن ضعيف (يعطي والديه ما يملك ولا يرفض لهم طلبا فهو صغير بين يدي والديه لا يملك صنع قرار). فغير المؤمن يرى القوة في العضلات أو المال أو المنصب أو الشهادة (الكرتونة) أو... وحين يرى دعوة الحق تأتيه من إنسان في نظره ضعيف : وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْءانُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ(31)الزخرف .. يسارع إلى الإستنكار: قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا ءَامَنَ السُّفَهَاءُ فيأتي الرد من الخالق سبحانه تكريما للرسول ولمن يتخذه أسوة: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ(4)القلم، إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ(67)الحج . وتسخيفا لمن يقدم أي شيء على التقوى : أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ(13)


2

محمد راجح يوسف دويكات، نابلس - فلسطين

أخي الدكتور عبد الرزاق : سلام الله عليك ورحمته وبركاته ... أكبر مثل عاصرناه على خطورة التزوير هو أن السبب المباشر لسقوط شاه إيران هو اكتشاف الولايات المتحدة لعشرين مليار دولار مزورة طُبعت في إيران سنة 1979/م . فقد اعتبرتْها – في لعبة الأُمم آنذاك - ضربة تحت الحزام فردت عليها بضربة قاضية أظهرت ((سفاهة وضعف)) المحجور عليهم أمام أسيادهم الأوصياء عليهم ، كما ورد في المقال عن ارتباط السفاهة بالضعف : عبّر عن هذا وزير دفاع الشاه الذي أُعطي فرصةَ أن يقول آخر كلمة له قبل إعدامه فقال : إن كنت نادما على شيء فعلى طاعتي لملك أمَره جنرال أمريكي بالخروج من البلاد .. فخرج ! فهلاّ اعتبر المزوِّرون الذي زوّروا ولا يزالون كلمات الله التي هي*[ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ] كما شهد لها الله رب العالمين ، وأبدلوا الناس بها افتراءات وأكاذيب أردتْهم في الدنيا وسترديهم في الآخرة : *[ قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ {58} ] يونس .


 
 
ما ينشر في هذا الموقع ( ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ) ( لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ) وليس حقا لفرد أو أفراد
2008