***     الفتنةُ التي هي أشدُّ من القتْلِ ، والفِتنةُ التي هي أكبرُ من القتلِ    ***     المفاهيمُ القرآنيّةُ للّليلِ والنهارِ تُعين على تحقُّق التقوى من الصيام : [ لَعَلَّكُمْ تَتَّقونَ ]    ***     إشكالاتُ الحسدِ عندَ الناسِ    ***     تنزيلُ أياتِ الله الكلاميةِ بالكلمةِ والحرف .. وتحميلُ الرسولِ تبليغَها والبشرِ تطبيقَها    ***     أصعبُ أطوارِ الدعوةِ الى التغييرِ طوْرُ الترقُّبِ وانتظارِ سُلطانٍ نصيرٍ    ***     الطغيانُ فإكثارُ الفسادِ يُؤذنان بخراب البلاد وهلاك العباد وزوال الحضارات    ***     آياتُ/معجزاتُ الخلاّقِ العليمِ الحِسيةُ .. وآياتُه/مُعجزاتُه الكلاميةُ النَّصِّيةُ    ***     الخِتان تغييرٌ لخلْق الله ولا أصْل له في كتابِ الله لا للذكورِ ولا للإناثِ    ***     كيفيةُ التزكِّي بالدخولِ في دينِ الله الإسلامِ الربَاني .. من كتابِ الله    ***     ألمُصارحةُ التي أساسُها كتاب الله تَفُكُّ الإرتباط بباطل الصراعات وتقود إلى المُصالَحةِ    ***     سُنةُ اللهِ في الأوَّلين والآخِرين التي منعتْ الناس أن يُسارعوا إلى دعوةِ التغيير    ***     الدبلوماسيةُ الهادئةُ : نتعلَّمها بهدوءٍ من القرآنِ الكريمِ أو بالتجربةِ المُرّة    ***     للحق والباطل دورتان عالَميتان : بدايتُهما الجهادُ الكبير بالقرءان    ***     الربّانيّةُ السماويةُ توحِّدُ وتَصلحُ نظامَ حياةٍ .. التراثياتُ أقوالُ أمواتٍ وخرافاتٌ تُفرِّق ولا تَصلح !    ***     لِخَلْـق الإنسان نشْأتان .. وللإجهاض حُكمان ، كما يُفهَم من القرآن    ***     أُولوا الأرحامِ .. أُولوا القُربى .. ذَوو القُربى    ***     قانونُ حمايةِ المستأجر يُشَرْعنُ الإكراهَ ويُلغي مبدأ التراضي    ***     وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ : مفاهيمُ هذه الوصيةِ الربانيّةِ    ***     قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً .. قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ    ***     القرآنُ ذكَرَ المودةَ والرحمة أساساً للزواج الدائم .. ولم يَذكر الحُب 06/09/2010
 
 

بحث في الموقع

 

كونوا ربانيين

 

 مواضيع مختــارة

 

      

 

     


A Global Speech

27/08/2008 12:22:00

عدد القراءات: 637
عدد التعليقات: 1


نحْوَ مشروعٍ حضاريٍّ عالميٍّ للألفيةِ الثالثةِ

22/08/2008 11:38:00

عدد القراءات: 859
عدد التعليقات: 2









     

 

  

  

 

كونوا ربانيين

 
 

 

 

خطب جمعة

New Page 1

بَدَأ خلْقُ البشرِ بالرجلِ .. فالمرأة .. ويبدأ الفساد بالرجال .. وبهم يبدأ الإصلاح

01/04/2010 06:42:00

عدد المشاهدات:459  عدد التعليقات:2

محمد راجح يوسف دويكات

 

 

 

بَدَأ خلْقُ البشرِ بالرجلِ فالمرأةِ ..

ويبدأ الفسادُ بالرجال .. وبهم يبدأ الإصلاح

هذا هو مفهوم كلمة ( قوْم ) في آية التغيير :

[ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ {11} ] الرعد

فإذا غيّر الرجالُ ما بأنفسهم صارت كل أُسرةٍ مدرسةً ..

فغيّرت نساؤُهم ما بأنفسهن ، فصلَح المجتمعُ

بلا غوغائيةٍ ولا ضجيجٍ

 

الحمد لله رب العالَمين

(1)

البرهان على العنوان من آيات القرآن

أ.  [ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً {30} ] البقرة .

ب. [ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا {1} ] النساء .

ج. [ فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى {117} ] طه .

 د. [ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا .. {189} ] الأعراف

هـ.[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْرًا مِّنْهُمْ وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرًا مِّنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ {11} ] الحجرات .

·       هذه الآيات الخمسُ من كتاب الله العظيم تكفي للبرهنة على فكرة المقال بأن الله سبحانه قد استخلف الرجل بدايةً لعمارة الأرض وخلق له من جنسه زوجا يعينه ويُكمله . فالرجل هو رئيس الأسرة الذي عليه أن يكد ويشقى في عملٍ يُسهم به في عمارة الأرض وينفع الناس لا في مجالات البطولات الباطلة التي بيّنا بعضها في مقال على الرابط :

كلمات البطولة والبطولات والبطل والأبطال

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=203&cat=4

*  وجعل المرأة مساعداً له فيما يحتاجه من سكن بعد شقاء العمل . فهُما يستويان في الإنسانية ويتكاملان في المهمة بحيث لا تستمر الحياة إلاّ إذا كان أكثر البشر أزواجا :

مفهوم الزوجية والزواج وما يحل منه

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=69&cat=5

[ .. وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {228} ] البقرة

* ولما كان الرجل هو أساس بناء الأسرة التي هي نواة المجتمع فقد قررت كلمات الله سبحانه ان الرجل هو الذي يحمل مسئولية فساد الأسرة والمجتمع ، إذ به يبدأ الفساد الذي ينتقل إلى المرأة بالتأثير ، وبه يجب أن يبدأ الإصلاح :

[ ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {53} ] الأنفال .

 يشير الله إلى هذه الحقيقة بقوله (ما بقوم) مرتين ، ولم يقل ما بشعب أو أُمة أو قبيلة أو حزب .. وكلها كلمات قرآنية . فـ(قوم) في آيتيْ التغيير تعني رجالَ أيِّ مجموعة من البشر بدليل قوله سبحانه [ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ ... وَلا نِسَاء مِّن نِّسَاء ] .

* فتكون كلمة قوم في آية التغيير تحت العنوان تعني رجال قومٍ أو مجموعة من البشر ، وكذلك كلمة قوم في آية الأنفال .

ومن كلمة قومٍ/رجالٍ أُخذ قوله سبحانه [ الرِّجالُ قَوّامونَ على النساءِ ..] . ألا ترون أن أعلى مسئولٍ رتبةً في وزارة يحمل مسئولية ما يحدث فيها فيستقيل إذا ظهر خلل يقتضي أن تُحدَث تغييرات في الوزارة لمنع تكراره .. بتغيير الوزير ؟؟

* بهذا نختصر الجهد والزمن في التغيير حين يكون تركيز الإهتمام على إصلاح الرجال الذين هم رؤوس الأسر ونصف المجتمع بدل تشتيته ومضاعفة نفقته ، وهدْر الجهود في إصلاح عربة لن تتحرك وحصانُها عاجز ! فإذا صلَح الرجال صلحت نساؤُهم وإذا فسدوا فسدت نساؤهم .

* وبتكامل (لا تشابُه) دوري الرجل والمرأة نحفظ الأسرةَ متماسكةً والأطفالَ أسوياء ، وننتهي من (صِياعة) الأبوين وضَياع الأولاد ضياعا يجعلهم يتامى حُكما . واليُتم الحُكمي أسوأ بكثير من اليُتم الحقيقي حسب تصوير شاعر حكيم :

ليس اليتيم من انتهى أبواه : من همّ الحياة وخلّفاه ذليلا

فأصاب بالدنيا الحكيمة منهما : وبحُسنِ تربية الزمان بديلا

إن اليتيم هو الذي تلقى له : أُمّـاً تخلّتْ أو أباً مشغولا !

 

(2)

صلاة الجمعة بالمفهوم القرآني على ضوء الواقع

أهمُّ منابر التغيير وأسرعُها وأقلُّها كُلفةً

 

·       إذا أُقيمت صلاة الجمعة كما شرعها الله سبحانه في كتابه العظيم وفُهمت آياته على ضوء واقعِ البشر ووفْرة وسائلِ الإعلام الحديثة التي لم يعرف منها ولا عنها الأقدمون شيئا .. أمكن أن يستفيد كل المجتمع من خطاب الجمعة الأسبوعي المُوحَّدِ جيدِ الإعداد ، حين يُبَث مركزياً في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية ليشاهدَه الرجال في المساجد وتشاهدَه نساؤهم وصبيانهم وعجزتهم وذوو الأعذار في بيوتهم . وقد بيّنا هذا في المقال :

 الجديد من القرءان والواقع عن صلاة الجمعة

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=9&cat=3

* عندئذٍ ستتحقق من صلاة الجمعة وخطابها الموحّد منافع كثيرة تمكث في الأرض ، حين يتخلص الناس من أضرار آلاف الخطب الخرافية البائسة التي يعيدها ويكررها رجال الكهنوت الخرافيون ، ويتخلصون من الكم الكبير من خطباء المساجد الذين يتكسبون بخطبِ جمعة لا تنفع أحدا ، ونضمن أن (52) فكرةً إصلاحية جديدةً مؤثرة كل سنة سيسعى إليها كل الناس ليجدوا كل أسبوع من واقعهم حلاّ لمشكلة مُحدثَة في آياتٍ من ذكْر الله المُحدَث تُفهَم فهْما مُحدَثا ينفع الناس فيمكث في الأرض !!!!

[ أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ {156} فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {157} ]

 

محمد راجح يوسف دويكات

نابلس- [ الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ] - فلسطين

 


 تعليقك على المقال

للطباعة أخبر صديق

 

تعليقات من الزائرين

1. 

استفسار

 


2. 

الرجال فعلا يتحملون مسئوليةً أكبر من النساء خلافا للحديث المكذوب أن أكثر أهل النار من النساء !

 

محمد راجح يوسف دويكات


 
 
ما ينشر في هذا الموقع ( ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ) ( لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ) وليس حقا لفرد أو أفراد
2008