***     الفتنةُ التي هي أشدُّ من القتْلِ ، والفِتنةُ التي هي أكبرُ من القتلِ    ***     المفاهيمُ القرآنيّةُ للّليلِ والنهارِ تُعين على تحقُّق التقوى من الصيام : [ لَعَلَّكُمْ تَتَّقونَ ]    ***     إشكالاتُ الحسدِ عندَ الناسِ    ***     تنزيلُ أياتِ الله الكلاميةِ بالكلمةِ والحرف .. وتحميلُ الرسولِ تبليغَها والبشرِ تطبيقَها    ***     أصعبُ أطوارِ الدعوةِ الى التغييرِ طوْرُ الترقُّبِ وانتظارِ سُلطانٍ نصيرٍ    ***     الطغيانُ فإكثارُ الفسادِ يُؤذنان بخراب البلاد وهلاك العباد وزوال الحضارات    ***     آياتُ/معجزاتُ الخلاّقِ العليمِ الحِسيةُ .. وآياتُه/مُعجزاتُه الكلاميةُ النَّصِّيةُ    ***     الخِتان تغييرٌ لخلْق الله ولا أصْل له في كتابِ الله لا للذكورِ ولا للإناثِ    ***     كيفيةُ التزكِّي بالدخولِ في دينِ الله الإسلامِ الربَاني .. من كتابِ الله    ***     ألمُصارحةُ التي أساسُها كتاب الله تَفُكُّ الإرتباط بباطل الصراعات وتقود إلى المُصالَحةِ    ***     سُنةُ اللهِ في الأوَّلين والآخِرين التي منعتْ الناس أن يُسارعوا إلى دعوةِ التغيير    ***     الدبلوماسيةُ الهادئةُ : نتعلَّمها بهدوءٍ من القرآنِ الكريمِ أو بالتجربةِ المُرّة    ***     للحق والباطل دورتان عالَميتان : بدايتُهما الجهادُ الكبير بالقرءان    ***     الربّانيّةُ السماويةُ توحِّدُ وتَصلحُ نظامَ حياةٍ .. التراثياتُ أقوالُ أمواتٍ وخرافاتٌ تُفرِّق ولا تَصلح !    ***     لِخَلْـق الإنسان نشْأتان .. وللإجهاض حُكمان ، كما يُفهَم من القرآن    ***     أُولوا الأرحامِ .. أُولوا القُربى .. ذَوو القُربى    ***     قانونُ حمايةِ المستأجر يُشَرْعنُ الإكراهَ ويُلغي مبدأ التراضي    ***     وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ : مفاهيمُ هذه الوصيةِ الربانيّةِ    ***     قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً .. قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ    ***     القرآنُ ذكَرَ المودةَ والرحمة أساساً للزواج الدائم .. ولم يَذكر الحُب 06/09/2010
 
 

بحث في الموقع

 

كونوا ربانيين

 

 مواضيع مختــارة

 

      

 

     


A Global Speech

27/08/2008 12:22:00

عدد القراءات: 637
عدد التعليقات: 1


نحْوَ مشروعٍ حضاريٍّ عالميٍّ للألفيةِ الثالثةِ

22/08/2008 11:38:00

عدد القراءات: 859
عدد التعليقات: 2









     

 

  

  

 

كونوا ربانيين

 
 

 

 

مقـــالات

New Page 1

مفهومُ التقديسِ والمقدَّسِ : من كتاب الله القرآن - الكتابِ كلِّه

29/03/2010 03:01:00

عدد المشاهدات:400  عدد التعليقات:0

محمد راجح يوسف دويكات

 

 

 

مفهومُ التقديسِ والمقدَّسِ : من كتاب الله القرآن (الكتابِ كلِّه)

لاحقا لمفهوم

التكبير في قوله سبحانه : وكبِّره تكبيرا (فعِّلْ و مُفَعّل)

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=103&cat=3

 

 

الحمدُ للهِ ربِّ العالَمين

ُذكرت مشتقات التقديس في القرأن الكريم 10/ مرات :

أ. مرتيْن : اللهُ الملك القُدّوس : فهو الذي قَدَّس الارضَ المقدسة بكثرة إنزاله الملائكةَ القُدُس فيها برسالات الله .. بينما الصحراء المعروفة بسيناء التي فيها جبل موسى ليست مقدسة إذ لم ينزل فيها إلاّ آياتُ كتاب موسى بعد خروجه من مصر . كما أن مصطلح الأرضِ المقدسة في القرءان لا يشملها . إذ وهُم في الصحراء أمَرهم رسول الله موسى بأمْر ربه :

[ يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ .. {21} ] المائدة :

حقيقة الوعدين بوراثة الأرض المقدسة والإستخلاف فيها

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=173&cat=6

* [ الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ ] : بأل التعريف تعني أنها مُعرفة ومحددة منذئذٍ . فلم يقل (أرضا مقدسة) ، بل إن كلمة (مُقدسة أو مُقدّس) كصيغة مبالغة لم ترد في القرآن إلاّ مرة واحدة وصفا للأرض (المقدسة) التي حول الأقصى .

 

ب. ومرةً : بإسناد فعل التقديس الى الملائكة التي تتنزل برسالات الله وبأمـر الله  (لـَكَ)   ] وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ [ 30/البقرة ، أي نتنزَّل بأمرك ليكون المكان الذي نتنزَّل  فيه كثيراً برسالاتك مقدَّسا .

[ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ {4} ] القدر .

* والقُدُس هم رسل الله من الملائكة ، يرسلهم في مهمات الى الارض أهمها تبليغ رسالات الله ومُرسَلاته الى البشر :

قراءة تنفع الناس لمطلع سورة المرسلات

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=191&cat=5

وهي من صِيغ الجمع مثل صُدُق : كثيرو الصّدق ، وصُبُر : كثيرو الصبر وعُبُد : كثيرو العبادة ، ومن هذه الصيغ ( عَبَـدَ/عُبُدَ الطّاغوت ) .

 

ج. و(4/مراتٍ) : روحُ القُدُس جبريل فهو رئيس الملائكةِ القُدُسِ . وهو روحُهم وأهمُّهم ، كما الروح في الإنسان بل في الكائن الحي .

 د. ومرة واحدةً : الارضَ المقدسة (21/المائدة ) التي قُدّست لكثرة نزول الملائكة القُدُس في مهمات فيها ، ولنزول الروح القدس فيها برسالاتٍ ، منها رسالات الله إلى رسله : ابراهيم بصحف ابراهيم .. وموسى بئايات الفرقان/الهدى ( وهي الوصايا العَشرُ 151- 153/الأنعام ) .. وعيسى بالإنجيل .. ومحمد (سلام الله عليهم أجمعين) بمطلع سورة الاسراء . فلا يُعقل أنْ تُحرم الأرضُ المقدسة من فضل نزول آياتٍ من الكتاب كله/القرآن المجيد فيها لتكون مقدَّسة بكل رسالات الله !

هـ. ومرتين : بالواد المقدّس طُوى/مرتين :

[ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى {11} إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ

بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى {12}‏ ] طه .

[ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى {15}

إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى {16} ] النازعات .

وهو الواد الذي كلّم الله فيه موسى تكليما ، فصار مقدَّسا مرتين (طُوى) : مرةً بنزول الملائكة فيه على إبراهيم بصحُف إبراهيم في [ الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ {71} ] الأنبياء ، ومرة بحضور الملائكة القُدس إنزالَ الوصايا العشرِ من صحُف موسى في وادٍ وصفه القرآنُ بأنه مُقدّس طوى/مرتين ، فلا بد أن يكون في الأرض المقدسة التي لم يصف الله أرضا بهذا الوصف سواها :

[ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى {18} صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى {19}‏ ] الأعلى .

المكان الذي كلّم الله سبحانه فيه موسى تكليما

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=202&cat=5

·       فلا عجب أن تخرج من هذا الواد المقدس الدعوة العالمية إلى الرجوع إلى آيات الله بكلماتها النّصية التي أنزلها الله على كل رسله موثقة في آخر طبعة من كتاب الله التي هي : 

                    ( الكتاب كله ) All in one  

·       فالبلد الذي في هذا الواد هو [ هذا البلد ] مُعرَّفا الذي دعى له إبراهيم (عليه وعلى بنيه رسل الله السلام) بالأمن المشروط بعدم عبادة الأصنام ، سواء أصنام الأحجار أو أصنام الكتب والأسفار . تفصيل هذا في مقال :

مفهوم قول الله وإبراهيم : رب اجعل هذا البلد آمنا

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=51&cat=6

 

*****

فالأرض المقدَّسة شَهدت اكثر تسبيح وتقديس من الملائكة القُدُس لله . ولم توصَف ارض غيرها بأنها مقدسة كما لم يصف الله شيئا ولا كتابا بأنه مقدس ، ووصَف القرآنَ بأنه مجيد وكريم وعظيم وعليٌّ حكيم ومبارك .

لهذا بارك الله سبحانه في الارض المقدَّسة حول الاقصى لتظهر بركتها قريبا بإذن الله للعالَمين حينما يرجعون إلى كتابه المبارك الذي أنزله الله سبحانه رحمةً للعالَمين لينقذهم من هذه الصراعات العالمية التي يقفون بسببها على شفا حفرة من النار ، ولن تنتهي إلا به :

لا حلّ إلاّ بمرجعية  علوية مكتوبة

http://www.kuno-rabbaniyeen.org/Default.asp?page=details&newsID=148&cat=3

ولم توصَف  منطقة بانها بورك فيها إلاّ التي حول الاقصى 5/مرات . فتكون هذه المنطقة قد بورك فيها وجُعلت مُقدسةً معاً !!!!!!!

* اما الكعبة التي بدأ حولها ببكّـةَ ( التي هي مقام إبراهيم ) نزولُ القرءان بئايات الهُدى/الفرقان فهي مباركة بنفسها . وتلحق بها بالإشارة (بكّةُ) التي هي حول الكعبة والتي أوصى اللهُ أن يُتخذ بعضها مصلى :

[ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ {96} ] آل عمران .

لذلك جعل الله سبحانه ما سيحتاج الناس إلى الصلاة فيه من بكّةَ التي أقام فيها إبراهيم عند البيت .. جعله الله  مُصلى أي مسجدا هو المسجد الحرام مهما اتّسع :

[ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى .. {125} ] البقرة .

(مِـن) أي بعضَ المكان الذي أقام فيه إبراهيمُ ، وليس الحجرَ الصنم الذي لا يُجزَّأ !

 

الخلاصة

هي أن الله لم يصف شيئا أو كتابا بأنه مُقدّس دائما وبمعنى كثرة نزول الملائكة به : فكتاب موسى الذي هو أصل التوراة أنزله الله على موسى جُملةً واحدة . والإنجيل أنزله روح القُدس/جبريلُ مرة واحدة مع مائدة العشاء الرباني الأخير التي طلبها الحواريون وعيسى . والقرآن نزَّله جبريل على رسول الله على مراحل :  

[ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ {3} ] آل عمران .

ولم يصف اللهُ بلدا ولا منطقة من الأرض بأنها مقدسة إلاّ الأرضَ المقدسة التي بارك الله فيها للعالَمين حول المسجد الأقصى والتي عُرفت بمهد/أرض الرسالات السماوية .

[ فَللّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {36} ]

 

محمد راجح يوسف دويكات

نابلس- [ الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ] - فلسطين

 

 


 تعليقك على المقال

للطباعة أخبر صديق

 

تعليقات من الزائرين

 
 
ما ينشر في هذا الموقع ( ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ) ( لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ) وليس حقا لفرد أو أفراد
2008