***     الفتنةُ التي هي أشدُّ من القتْلِ ، والفِتنةُ التي هي أكبرُ من القتلِ    ***     المفاهيمُ القرآنيّةُ للّليلِ والنهارِ تُعين على تحقُّق التقوى من الصيام : [ لَعَلَّكُمْ تَتَّقونَ ]    ***     إشكالاتُ الحسدِ عندَ الناسِ    ***     تنزيلُ أياتِ الله الكلاميةِ بالكلمةِ والحرف .. وتحميلُ الرسولِ تبليغَها والبشرِ تطبيقَها    ***     أصعبُ أطوارِ الدعوةِ الى التغييرِ طوْرُ الترقُّبِ وانتظارِ سُلطانٍ نصيرٍ    ***     الطغيانُ فإكثارُ الفسادِ يُؤذنان بخراب البلاد وهلاك العباد وزوال الحضارات    ***     آياتُ/معجزاتُ الخلاّقِ العليمِ الحِسيةُ .. وآياتُه/مُعجزاتُه الكلاميةُ النَّصِّيةُ    ***     الخِتان تغييرٌ لخلْق الله ولا أصْل له في كتابِ الله لا للذكورِ ولا للإناثِ    ***     كيفيةُ التزكِّي بالدخولِ في دينِ الله الإسلامِ الربَاني .. من كتابِ الله    ***     ألمُصارحةُ التي أساسُها كتاب الله تَفُكُّ الإرتباط بباطل الصراعات وتقود إلى المُصالَحةِ    ***     سُنةُ اللهِ في الأوَّلين والآخِرين التي منعتْ الناس أن يُسارعوا إلى دعوةِ التغيير    ***     الدبلوماسيةُ الهادئةُ : نتعلَّمها بهدوءٍ من القرآنِ الكريمِ أو بالتجربةِ المُرّة    ***     للحق والباطل دورتان عالَميتان : بدايتُهما الجهادُ الكبير بالقرءان    ***     الربّانيّةُ السماويةُ توحِّدُ وتَصلحُ نظامَ حياةٍ .. التراثياتُ أقوالُ أمواتٍ وخرافاتٌ تُفرِّق ولا تَصلح !    ***     لِخَلْـق الإنسان نشْأتان .. وللإجهاض حُكمان ، كما يُفهَم من القرآن    ***     أُولوا الأرحامِ .. أُولوا القُربى .. ذَوو القُربى    ***     قانونُ حمايةِ المستأجر يُشَرْعنُ الإكراهَ ويُلغي مبدأ التراضي    ***     وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ : مفاهيمُ هذه الوصيةِ الربانيّةِ    ***     قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً .. قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ    ***     القرآنُ ذكَرَ المودةَ والرحمة أساساً للزواج الدائم .. ولم يَذكر الحُب 04/09/2010
 
 

بحث في الموقع

 

كونوا ربانيين

 

 مواضيع مختــارة

 

      

 

     


A Global Speech

27/08/2008 12:22:00

عدد القراءات: 634
عدد التعليقات: 1


نحْوَ مشروعٍ حضاريٍّ عالميٍّ للألفيةِ الثالثةِ

22/08/2008 11:38:00

عدد القراءات: 856
عدد التعليقات: 2









     

 

  

  

 

كونوا ربانيين

 
 

 

 

نبوءات قرانية صدقها الواقع

New Page 1

الرسول والنبي : أصلُ البلاء عدمُ التمييز بين مهمّـتيْهما

07/01/2010 04:02:00

عدد المشاهدات:436  عدد التعليقات:0

محمد راجح يوسف دويكات

 

 

 

الرسول والنبي : أصلُ البلاء عدمُ التمييز بين مُهمَّـتيْهما

تذكيراً بالفقرات (8+9) من بحثٍ على الرابط

 القراءة الآخرة للقرءان : خطاب إسلامي

 

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=66&cat=2 

وببحثٍ آخَر على الرابط

وحي الله سبحانه ووحي الشيطان  

                    

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=139&cat=5

 

الحمدُ لله رب العالَمين

بإيجازٍ يُفهَم من القرءان الكريم الذي هو

[ الكتابُ كُلّه ] All in one   :

(1)

الرَّسولُ

من الله أو من عند الله

هو (1) الملَك جبريل Angel (الروحُ الأمين/روح القُدُس) الذي أرسله اللهُ برسالة نصِّية (2) موثَّقةٍ بالكلمة والحرف من كلماتٍ لله .. (3) أنْزلها جُملةً واحدةً كما أنزل التوراة والإنجيل .. أو(3) نَزِّلها بالتدريج كما (5) نزّل القرآن .. على رسول لله من البشر   Angel(6)  ليُبلّغها للناس (7) تلاوةً :

أنظر معنى كلمة  Angel (إنجيل) في اللسان اليوناني والإنجليزي كما بيّناه من بحثٍ غير مسبوق عن الحقيقة الإيمانية لثالت الثلاثة جَهِله  البشر - إذ حرّفوه - قُرابةَ عشرين قرنا ، على الرابط :

حقيقة التثليث من كتاب الله                      

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=18&cat=5

 

(1) * [ قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً (1) لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ {97} ] البقرة .

* [ وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ {192} نَزَلَ بِهِ (1) الرُّوحُ الْأَمِينُ {193} عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ {194} بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ {195} وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ {196} أَوَلَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاء بَنِي إِسْرَائِيلَ {197} وَلَوْ (4) نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ {198} فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ {199} كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ {200} لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ {201} ] الشعراء .

* [ وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ {101} قُلْ (4) نَزَّلَهُ (1) رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ {102}‏ (2003) ] النحل .

*****

(2003) : هو رقم هذه الآية القرآني من أوّل الفاتحة . وهو يُذكِّر بسنة 2003 التي فيها نشر الربانيون من هنا – بعون الله سبحانه - خطاباً عالمياً : بياناً عصرياً للقرآن : نحو مشروع حضاري عالمي للألفية الثالثة باللسانين العربي والإنجليزي .

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=75&cat=2

 

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=78&cat=2

وفي المقابل فإن رقم الآية (102) في السورة نفسها يُذكّر بعام 102/هـ الذي بدأ فيه الضلال بكتابة الحديث فبدأت فيه أولى هزائم المسلمين كما بيّنا في بحثنا المُحدَثِ غيرِ المسبوق كذلك : جواب السؤال الصعب أين الخلل على الرابط :

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=11&cat=2

 

  * [ إنّا نحن (4) نزّلنا عليكَ القرآنَ تنْزيلاً {23} ] الإنسان .

* [ (2) حم {1} عسق {2} (2) كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ {3} ] الشورى .

فما أنزله اللهُ سبحانه أو نزّله على رُسله الكرام (ومنهم محمد والذين من قبله) بواسطة رسولِه جبريل/روحِ القُدُس/الروحِ الأمين كان كلماتٍ نصّيةً (2) بالكلمة والحرف

* [ لاَ تَبْدِيلَ (2) لِكَلِمَاتِ اللّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ {64} ] يونس .

* [ كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ (7) لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِيَ (8) أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَـنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ {30} ] الرعد .

 

* [ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ {91} وَأَنْ (7) أَتْلُوَ (8) الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ {92} ] النمل

* [ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ {1} رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ (7) يَتْلُو صُحُفًا (8) مُّطَهَّرَةً {2} ] البيّنة .

[ يَتْلُو صُحُفًا  مُّطَهَّرَةً ] : جملة حالية معناها : أنّ البيّنة هي رسول من الله حالةَ كونه يتلو صحف القرآن المطهرة . وفيما عدا هذا لم تكن له صفة الرسول الذي يتلو آيات الله نيابةً عن الله ، فهو ناطق باسمِ الله حين يتلو آياته فقط (من : بدلية) !

* [ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ (6) بَلِّغْ مَا (8) أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ {67} ] المائدة .

ما لم يعرف عن الرسول والقرءان   

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=98&cat=2

 

*****     

والرسول لا يُخطيء في تبلُّغ رسالات ربه ولا في تبليغها : إذ حين يقرؤها على الناس تلاوةً فهو يقرؤها وينطق بها باسْم ربه ، فيكون ربه معه حتى لا يخطيء . هذا هو مفهوم أول آيات القرءان نزولا :

[ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ {1} خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ {2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ {3} ] العلق .

أيْ : إقرأ بالوكالة عن ربك الذي خلقَ .. إقرأ وربُّك الأكرمُ معك ! فأنت في معيته حين تقرأ القرآن على الناس !

 

(2)                            

 مُهمةُ النَّبيّ

النبي رجل من البشر يوحي إليه اللهُ إلهاما شفهيا غيرَ موثَّقٍ .. بفَهمٍ أو بتطبيقٍ حكيمٍ لرسالات الله النصية المنزلة على رسول (كيحيى النبي وموسى الرسول مِن قبله  وعيسى الرسول معه) .. أو المُنزلةِ عليه هو نفسِه حين أصبح رسولا كموسى وكمحمد إضافةً إلى كونهما نبيّين .

وقد أخذ الله ميثاق النبيين أن يتّبعوا الرسل فيما نزل عليهم رسالاتٍ نصيةً موثَّقةً في كتاب ، وأن لا يُضيفوا إلى الرسالات النصية كلمةً ولا حرفا واحدا فيظن الناس أنها من الكتاب وأنها وحي يوحَى فيضلّوا .. لأن ما يُضيفه البشر إلى الكتاب لا يمكن أن يكون من الكتاب ولا مِثلَه ولا من عند الله بل هو كذب على الله مثل كل الأحاديث التي نسبها المفترون إلى الرسل – ومنهم محمد – والرسل كُلُّهم منها كلِّها بُرءاءُ :

[ وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ {78} مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَاداً لِّي مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ {79} وَلاَيَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ {80}

وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ {81} فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ {82} أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ {83}‏ ] آل عمران .

لمعرفة بيان هذه الآيات أنقر على الرابط :

الله يقول : كونوا ربانيين لا سلفيين                         

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=3&cat=2 

*****

والنبي (خلافا للرسول) يصيب ويُخطيء ككل البشر لأنّ إيحاءات الله غيرِ المكتوبة إليه ليست نَصيّةً وغيرُ موثقة  فيصعب تدبُّرها وليس سهلاً فصلها عن إيحاءات الشيطان (52/الحج) .. كما أن بعض فهْمِ النبي وتصريفاتِه للأمور اجتهادية (إنما أنا بشر مثلكم وإنكم تختصمون إليَّ ..) . وأيات القرءان التي تُخطِّيء النبي في الفهْم والعمل بيّناها في المقالين المشار إليهما تحت العنوان أعلاه .

إلا أن النبي إذا كان رسولاً لا يُقَر على خطأ بل يُصوَّب بكلمات الله النَّصّية اليقينيةِ التي تنزل عليه بوصْفه رسولاً ، ويُطلب منه أن يستغفر الله  لخطئه . أنقر على :

مفهوم الوسطية القرءاني  يتحقق  

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=17&cat=3        

                         

أما باقي البشر الذين قد يوحي إليهم ربهم إلهاما فيُخطئون ويصيبون .. فقد يُصوَّبون بأن يجعلهم ربهم يرجعون إلى آياتٍ نصيةٍ أو أحداث وعقوبات هي رسالات/مُرسلاتٌ من الله تُصوِّبهم :

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=191&cat=5

فالله سبحانه آخذٌ بمركز التفكير واتخاذ القرار في ناصية كل دابة مخلوقة من ماء (56/هود) . للمزيد عن هذا المفهوم الإيماني الكبير ، اُنقر على :

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=186&cat=4

 

وقد لا يُصَوّبون .

 

(3)

ماذا بعد رسولِ الله وخاتمِ النبيين ؟

الربّانيون هم ورَثةُ الكتابِ

[ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ

وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً {39} ] الأحزاب

فهُم

الهُداة المصلحون الذين يكفرون بالطاغوت (المرويات التراثية الخُرافية)

ويُؤمنون بالله

فيُمسِّكون بالكتاب : تبليغاً وتبييناً .. تعليماً ودراسةً

 

للمزيد اُنقر على

قد تبين الرشد من الغي فاتبعوا ولا تتبعوا                            

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=64&cat=3

   

مثل الشجرة الطيبة والشجرة الخبيثة                      

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=138&cat=2                

 

فقد يوحي اللهُ سبحانه إلى بشر دون أن يُسميه نبيا كالعبد الصالح الذي عَلّم موسى مما عُلِّمه رُشدا ، وكأُم موسى التي أوحى إليها [ أنْ أرْضِعيه .. ] وكمريم ابنة عمران التي صدّقت بكلمات ربها وكُتُبه فبشرتْها الملائكة [ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ] ... بل إنه تبارك اسمه يوحي إلى النحل ، وإلى الأرض أن تتزلزل ، وإلى مخلوقاته ، فيأخذ بنواصيها بما يُثْبت أنّ الأمر كلَّه لله [ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ .. {154} ] آل عمران ! [ بَل لِّلّهِ الأَمْرُ جَمِيعاً .. {31} ] الرعد !

 

ومن لطائف الإحصاء العددي في القرآن أنّ الآية 52/الحج التي وعد الله فيها أن ينسخ ما يُلقي الشيطان وأن يُحكم آياته كما بيّنا أحدَ مفهوميْها في البحث الثاني المشار إليه تحت العنوان .. تُشير برقمها القرآني (2647) إلى العام الهجري (1422) الذي يأتي بعد (2647) عاما قمريا من بداية نزول التوراة عامَ (1225/قم) :

1225/قم + 2647 = 1422

في هذا العام الهجري القمري أعدت مدرسة الربانيين في الأرض المقدسة التي بارك الله فيها للعالمين خطابا عالميا غيرَ مسبوق إلى كل شعوب الأرض مقدَّمةً للمشروع الحضاري العالمي المذكورِ على الرابط :

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=75&cat=2

والمُفصلِ في أبحاث هذا الموقع ومقالاته . وقد نَسخ/ألغى هذا المشروعُ – بعون الله – كلَّ أو جُلَّ ما ألقى الشيطان من أكاذيب أضافها البشر إلى رسالات الله نصّاً أو فَهماً منذ بداية نزول التوراة ، مرورا بالإنجيل ، وانتهاءً بالقرآن الذي هو :

[ الكتاب كلّه 119/آل عمران ] .

 

 * [ أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ

أَنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ !!

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {51} ] العنكبوت .

*****

الآيات (163- 169) من سورة النساء تبين الفرق بين ما أوحَى الله به إلى النبيين بمن فيهم محمد حتى نوح والنبيين من بعده ، يُضاف إليه رسالات الرسل من قبل القرآن .. من جهة .. وبين ما أنزل الله إلى رسوله محمد إنزالاً وهو القرآن .

فالله سبحانه منذ أن أنزل القرءان لا يشهد بشيء من كل ما سبقه بسبب ما طرأ على ما قبله من تبديل ، وبسبب تَخطّي الزمن لما لم يُبدّل منه .

ولكنه سبحانه يشهد بالقرآن الذي أنزله بعِلمه في احتفال ملائكي ، وأودع فيه كل ما ينفع الناس إلى يوم الدين من رسالاتِ رُسلٍ فلا حاجة بعده إلى رُسلٍ ، ونبوءاتِ أنبياء فلا حاجة إلى أنبياء . وأبحاثُ ومقالات هذا الموقع غيرُ المسبوقة وما فيها من بيانٍ لرسالات الله وكشْفٍ لنبوءاتها تُبرهن على صواب هذا المفهوم :

ما ينفع الناس من وحي النبوات موثق في القرآن   

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=46&cat=5

 بحيث لا يحتاج البشر اليوم إلاّ إلى هُداةٍ مُصلحين يُمسّكون بالكتاب (170/الأعراف) لا إلى أشخاصِ رُسلٍ ولا نبيين بعد القرآن الذي هو :

[ الكتابُ كلّه  All in one ]

 

* [ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإْسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا {163} وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا {164} رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا {165} لَّـكِنِ :

اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ

أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ

وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا {166} ]

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلاً بَعِيدًا {167} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً {168} إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيرًا {169} ] النساء .

*****

مِن بعد أن أوحى الله سبحانه إلى رسوله الكريم بالقرآن العظيم الذي أكمل به الدين نصّاً مُنزَلاً ، وفصّله على عِلم .. فقد وعَد أن يورثه مَن اصطفاهم من عباده من غير الرسل والنبيين وسماهم هُداةً ومصلحين (لا مهديين) ، وجعل على رأس الذين يصطفيهم الله لوراثة الكتاب مَن زكاهم الله نفسُه وسماهم سابقين بالخيرات :

* [ وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ {31}

ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا : فَمِنْهُمْ (3) ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم (2) مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ (1) سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ {32}  فاطر .

*****

وقد سمّاهم ربُّهم كذلك

المُصلحين الذين يُمسّكون بالكتاب فيقيمون الصلاة حسب الكتاب  

لا السُّنةِ المزعومة وخرافات الأحاديث المكذوبة :

إقامة الصلاة كما بينها الله في كتابه                              

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=54&cat=5       

 وخصّهم بوعدٍ منه أنْ لا يُضيع أجرَهم بمعنى أن يحفظهم من اتّباع الشهوات التي تُضيع أجر الصلاة والأعمال (59/مريم) حين يَتّبع الناس في صَلاتهم ما وجدوا عليه آباءَهم من الأكاذيب والإفتراءات على الله .. فهؤلاء الذين ضيعوا صَلاتهم وأعمالهم ورثوا الكتاب ولكنهم بدلاً من أنْ يكونوا سابقين بالخيرات أو مقتصدين على الأقلّ  قالوا على الله غير الحق فكانوا ظالمي أنفسهم كما ذكرتْهم الآية/32 فاطر اعلاه ، وكما بيّنا في بحثنا :

إبراهيم يسأل والله سبحانه  يجيب                 

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=161&cat=5              

* [ فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُواْ الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ {169}

وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ

وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ

إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ {170}‏ ] الأعراف .

*****

والذين [ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ ] عبر التاريخ – على قلتهم - هم هُداةُ أقوامهم الذين تعهدهم ربهم عالِمُ الغيب والشهادة منذ أن حملت بهم أمهاتهم وجعل لهم مَن يتعقبهم بالحفظ من كل سوء يمكره البشر بهم سراً أو جهراً  حتى يتمكنوا من دعوة الناسِ إلى تغيير ما بأنفسهم إذا أرادوا أن يغيّر اللهُ ما بهم من أوضاع حسب قانون التغيير العام الذي أنزله الله سبحانه قرآنا :

* [ وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ {7} اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ {8} عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ {9} سَوَاء مِّنكُم مَّنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَن جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ {10} لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ : إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ {11} ] الرعد .

*****

هؤلاء الهُداة المصلحون الذين يُمسّكون الناس بالكتاب (لا بأكاذيب وخرافات السُّنة المزعومة التي أُضيف إلى رضاع الكبير فيها مؤخرا جواز تفلية المرأة لرأس أيّ رجل !!) .. هم الهُداةُ المصلحون السابقون بالخيرات ممن اصطفاهم الله بإرث الكتاب .. وهم الربانيون الذين نسبهم ربهم إليه بسبب تعليمهم الكتاب ودراسته في مقابل الذين يُضِلون الناس بالأكاذيب التي برّأ اللهُ منها كل رسول ونبي كما ذكرنا في آيات آل عمران أعلاه وبيّناه في كثير من مقالات الموقع التي منها :

المُتَّبَعون مغضوب عليهم والمتَّبِعون هم الضالون              

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=206&cat=4                    

 

الله يقول : كونوا ربانيين لا سلفيين                 

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=3&cat=2                 

 

* [ رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا

وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ {8} ]

 

(محمد راجح) يوسف دويكات

نابلس- [ الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ] - فلسطين

 

 

 

 

 


 تعليقك على المقال

للطباعة أخبر صديق

 

تعليقات من الزائرين

 
 
ما ينشر في هذا الموقع ( ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ) ( لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ) وليس حقا لفرد أو أفراد
2008