New Page 1
مفهومُ ومؤَهِّلاتُ ( الإمامِ والأئِمّةِ ) مِن كتاب الله العظيم |
14/05/2009 07:39:00 |
عدد
المشاهدات:274 عدد التعليقات:2 |
محمد راجح يوسف دويكات
مَفهومُ ومُؤَهِّلاتُ ( الإمامِ والأئِمّةِ ) مِن كتابِ اللهِ العظيمِ
*[ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ] *[ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ ]
بنيانا ثابتا معجزا لا يتغير
*[ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ ]
يتغير !!
اوّلاً
الإمام هو الرجل الذي يَقتدي الناس به ويتعلمون منه :
*[ وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَـالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظّـَالِمِينَ {124} ] البقرة .
*[ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ {23} وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً (1) يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا (2) لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا (3) بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ {24} ] السجدة .
يُفهم من آية البقرة (124) أعلاه أن ابراهيم عليه السلام جُعل إماماً لمّا نجح في امتحانِ كلماتٍ عَهِد اللهُ سبحانه بها اليه . وحين كانت اجاباته تامةً كان نجاحه بامتياز فجعله الله سبحانه مِثالاً يُقتدى به اذ لا بد ان يكون المثالُ الذي يَتعلم الناسُ منه ( الأُنموذج ) مثالا مُتمِّما ، حتى اذا ما اقتدى الناس به لم يكن النقص في عملهم كبيرا . والمُتمِّمون دائما قلة ولذلك قيل :
وما كل هاوٍ للجميل بفاعلٍ : وما كل فعّال له بمتمّم !
والإمام يكون أَمام الناس ليتعلموا منه الخير ويقتدوا به .. فلا يكون تحت الأرض ولا مُغَيَّباً برضوى عنده عسل وماءُ ! . لذلك لم يرض الله سبحانه انْ يجعل مِن ظالم إماماً حتى لو كان من ذرية ابراهيم *[ قَـالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظّـَالِمِينَ ] .
ويُفهم من آية السجدة ( 24 ) أعلاه ان الأئمة :
(1) يَهدون بالكتاب الذي فيه آياتُ الله وأمْرُ الله (يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا) . ونحن لا نعرف أمراً لله سبحانه إلاّ من كتابه الذي لا ريبَ فيه .
(2) ويوقنون بآيات الله التي هي وحْدها حقُّ اليقين . واذا كان عامة المؤمنين المسلمين يكفيهم ان يؤمنوا بآيات الله سبحانه دون ان يرتابوا ، فإن الأئمة يجب ان يوقنوا بها لأن آيات الله وحدها هي حق اليقين ( واليقين هو أعلى درجات الإيمان ) .
*[ وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ ] 81/ النمل ، 53 / الروم .
*[ والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ {4} ] البقرة .
والآخِرة هنا هي آياتُ الله الآخِرة التي نُزّلت على الرسول الكريم محمد . أما الآيات الأولى ففي *[ .. الصُّحُفِ الْأُولَى {18} صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى {19} ] الأعلى .
كما أنّ الآخرة كذلك هي اليوم الآخِر الذي يجب أن يكون الإيمان به يقيناً حسْب آيات حقِّ اليقين ، لا ظنّاً حسْب مرويات خرافية :
[ وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنّاً وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ {32} ] الجاثية .
(3) ويَصبرون . فمن لم تتوفر فيه هذه المؤهلات القرءانية فليس إماما حتى لو شهِد له كل البشر أو صلى في الناس مئة سَنة ! ولنا أن نتساءل بعد معرفتنا لهذه المؤَهِّلات القرءانية للإمام عن عدد الأئمة في العالَم .. وعن عدد العلماء حسب وصف القرءان لهم . وعلى هؤلاء جميعا أن يستخلصوا العِبَر من قبل فوات الأوان فيُؤهِّلوا أنفسهم من الآن بمؤهِّلات قرءانية لن يكون لغيرها قريبا أدنى قيمة !!!
مؤهلات العلماء من كتاب الله العظيم
http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=34&cat=3
وقد يكون الإمام قدوة في الشر ( وداعياً الى النار خلافاً للاصل ) . وصَف اللهُ بهذا فرعونَ وجنوده الذين جعلهم الله سبحانه كذلك *[ ... سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ {56} ] الزخرف .. في الإجرام :
*[ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ {41} ] القصص . ولعلّ هذا غايةُ الإستهزاءٌ بهم كقوله سبحانه *[ فَاهْدُوهُمْ ، إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ ] ، مع أن الهداية تكون إلى الصراط المستقيم !
ثانياً
الإمام هو كتاب الله الذي يَتعلم منه المؤمنون
وأوّل كتابٍ إمامٍ هو أُمُّ الكتاب في اللوح المحفوظ . اليه تَرجع جنود الله لتنفيذ امره *[ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ {12} ] يس . وبَعده في الترتيب الزمني *[ كِتابُ موسَى ] كما أُنزل عليه ، ثم كتاب التوراة (كتاب موسى وملحقاته) ، ثم كتاب التوراة والإنجيل ... ثم كتابُ الله القرءان الذي هو *[ الكتاب كُلّه ] All in one لأنه آخِر طبعة من كُتُب الله كلها :
*[ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْراً مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ {11} وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَاماً وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُّصَدِّقٌ لِّسَاناً عَرَبِيّاً لِّيُنذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ {12} [ الاحقاف .
وقد شهد الله سبحانه بالقرءان الكريم أعظم شهادةٍ ليجعل كل شهادة ينقضها القرءانُ حبرا على ورق :
*[ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ ...{19} ] الأنعام .
*[ إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ...{163} وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً {164}... لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً {166} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ ضَلاَلاً بَعِيداً {167} إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَظَلَمُواْ لَمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً {168} إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً {169} ] النساء .
فكتاب الله القرءانُ المباركُ – بشهادة الله سبحانه - صالح ليَتعلم الناس منه في كل زمان ومكان ما ينفعهم فيكون رحمةً لهم :
*[ وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ {155} ] الأنعام .
*****
لكل هذا كان الخير في انْ يكون الإمامُ كتابُ الله إمامَ الإمام في الحياة كلها وأمامَه في الصلاة خاصة حين يكون الإمام رئيسَ وفد المصلّين الى ربهم : يَنظُر اليه فيُعينه ذلك على الخشوع في الصلاة بدلاً من الانشغال بِهَمّ استحضار الآيات من الذاكرة فيتشتت ذهنه . لذلك أُمر الرسول النبي ان يتلو ايات الله من الكتاب في الصلاة لأنها أكبر ما في الصلاة :
*[ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُـنكَرِ وَلَذِكْـرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلـَمُ مـَا تَصْنَعُونَ {45} ] العنكبوت .
ولهذا يُدعى الناس يوم القيامة وينادى عليهم بكتابهم الذي سيُحاسَبون بموجبه ، فيقال مثلا : يا أُمّةَ القرءان ... يا أمّةَ التوراة والإنجيل ... يا أُمةَ التوراة !
*[ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً {71} ] الاسراء .
*[ وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {28} ] الجاثية
ثالثاً
الإمام هو الإحصاء الرباني الموثق في إمام مبين
أيْ في كتاب لا ريب فيه ( يبيِّن بعضُه بعضا ويبيِّنه الواقع ) فهو إمامٌ يُهتَدى به :
*[ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ {12} ] يس .
*[ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ {59} ] الانعام .
ولكن الإحصاء عموما - كالائمة من البشر - يمكن ان يهدي الى الحق او يدعو الى الباطل
*[ وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ {41} ] القصص . وكذلك عِلم الاحصاء يمكن ان يُسترشد به الى ما ينفع الناس ويمكن ان يستغل في تزييف الحقائق وتثبيت الاكاذيب والاباطيل . ومن ذلك أكثرُ احصاءات الناخبين وما يُسمى بالاستفتاءات واستطلاعات الرأي .
والاحصاء العددي في كتاب الله العظيم يرشدنا الى فهم الآيات والنبوءات .. فإذا تطابقت إحصاءاتُ الواقع تاريخا أو عِلما مع ما يُفهَم من كتابِ الله كلماتِه وإحصاءاتِه .. كانت مِثلُ هذه الإحصاءات إماما يُهتَدى به :
قراءة عصرية لمطلع الإسراء وخواتيمها
http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=7&cat=6
إحصاءات عددية ونبوءات قرآنية : البشرعلى موعد
http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=79&cat=6
أضواء جديدة على تاريخ فلسطين
http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=19&cat=2
. الحول القرءاني = أربعة أشهر وعشرا
http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=6&cat=3
رابعاً
الإمام هو الخط المستقيم
الذي يدل على الموقع بالضبط وبأقصر مسافة :
*[ فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ {74} إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ {75} وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقيمٍ {76} إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّلْمُؤمِنِينَ {77} وَإِن كَانَ أَصْحَابُ الأَيْكَةِ لَظَالِمِينَ {78} فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍ مُّبِينٍ {79} ] الحجر .
فمَديْن وقومُ لوط جغرافيا على خط مستقيم مع مكة ... وربما مع غيرها ! لذلك سُمي خيط البَنّاء إماماً يهتدي به البنّاءُ لجعل طرفي الِبناء على خط مستقيم . مِن هنا كان الصراطُ المستقيم اقصرَ الطرق الى الله رب العالمين :
*[ .. إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ {56} ] هود .
ومِثلُه الطريقُ المستقيم . فهو – كالخط المستقيم هندسياً - أقصر المسافات بين نقطتين .
*****
وقد شهد بحقيقة كون كتاب الله القرءان هو الطريق المستقيم الذي يختصر المسافات والزمن (إلى 1/83) .. شهد بهذا الجن الذين حضروا تلاوة بعض اياته فانشغلوا بها عن الرسول البشر الذي كان يتلوها ولم يذكروه بكلمة .. لأن أهمية أيِّ رسول هي دون الرسالة بكثير .. فوثق الله سبحانه شهادتَهم قرءاناً :
*[ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ {30} ] الاحقاف .
فمن اراد ان يهتدي الى الحق ويقطفَ الثمرة باسرعِ وقت ، واقصرِ طريق الى الله رب العالمين وإلى الفلاح في الدنيا والآخِرة .. فَلْيسلُكْ الطريقَ/الصراطَ المستقيم ولْيَجعَلْ كتاب الله القرءان – بكلماته وإحصاءاته - إماماً له ، كما فعل الرسول النبي الكريم وأصحابُه الذين أثمرت دعوتهم في مُدّةٍ زمنية قياسية = 22/ سَنَةً !!! بينما مضت تسعة عقود على كل محاولات التغيير والإصلاح بغير القرءان لم نَجْنِ منها إلاّ الخيبةَ والخُسران .
*[ أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ {33}
فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ {34} ] الطور
محمد راجح يوسف دويكات
نابلس- *[ الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ] – فلسطين