***     الفتنةُ التي هي أشدُّ من القتْلِ ، والفِتنةُ التي هي أكبرُ من القتلِ    ***     المفاهيمُ القرآنيّةُ للّليلِ والنهارِ تُعين على تحقُّق التقوى من الصيام : [ لَعَلَّكُمْ تَتَّقونَ ]    ***     إشكالاتُ الحسدِ عندَ الناسِ    ***     تنزيلُ أياتِ الله الكلاميةِ بالكلمةِ والحرف .. وتحميلُ الرسولِ تبليغَها والبشرِ تطبيقَها    ***     أصعبُ أطوارِ الدعوةِ الى التغييرِ طوْرُ الترقُّبِ وانتظارِ سُلطانٍ نصيرٍ    ***     الطغيانُ فإكثارُ الفسادِ يُؤذنان بخراب البلاد وهلاك العباد وزوال الحضارات    ***     آياتُ/معجزاتُ الخلاّقِ العليمِ الحِسيةُ .. وآياتُه/مُعجزاتُه الكلاميةُ النَّصِّيةُ    ***     الخِتان تغييرٌ لخلْق الله ولا أصْل له في كتابِ الله لا للذكورِ ولا للإناثِ    ***     كيفيةُ التزكِّي بالدخولِ في دينِ الله الإسلامِ الربَاني .. من كتابِ الله    ***     ألمُصارحةُ التي أساسُها كتاب الله تَفُكُّ الإرتباط بباطل الصراعات وتقود إلى المُصالَحةِ    ***     سُنةُ اللهِ في الأوَّلين والآخِرين التي منعتْ الناس أن يُسارعوا إلى دعوةِ التغيير    ***     الدبلوماسيةُ الهادئةُ : نتعلَّمها بهدوءٍ من القرآنِ الكريمِ أو بالتجربةِ المُرّة    ***     للحق والباطل دورتان عالَميتان : بدايتُهما الجهادُ الكبير بالقرءان    ***     الربّانيّةُ السماويةُ توحِّدُ وتَصلحُ نظامَ حياةٍ .. التراثياتُ أقوالُ أمواتٍ وخرافاتٌ تُفرِّق ولا تَصلح !    ***     لِخَلْـق الإنسان نشْأتان .. وللإجهاض حُكمان ، كما يُفهَم من القرآن    ***     أُولوا الأرحامِ .. أُولوا القُربى .. ذَوو القُربى    ***     قانونُ حمايةِ المستأجر يُشَرْعنُ الإكراهَ ويُلغي مبدأ التراضي    ***     وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ : مفاهيمُ هذه الوصيةِ الربانيّةِ    ***     قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً .. قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ    ***     القرآنُ ذكَرَ المودةَ والرحمة أساساً للزواج الدائم .. ولم يَذكر الحُب 06/09/2010
 
 

بحث في الموقع

 

كونوا ربانيين

 

 مواضيع مختــارة

 

      

 

     


A Global Speech

27/08/2008 12:22:00

عدد القراءات: 637
عدد التعليقات: 1


نحْوَ مشروعٍ حضاريٍّ عالميٍّ للألفيةِ الثالثةِ

22/08/2008 11:38:00

عدد القراءات: 859
عدد التعليقات: 2









     

 

  

  

 

كونوا ربانيين

 
 

 

 

خطب جمعة

New Page 1

كونوا أنصار الله : مفهومها وجوبُ العمل المؤسَّسي المستمر

07/05/2009 06:45:00

عدد المشاهدات:319  عدد التعليقات:6

محمد راجح يوسف دويكات

 

 

كونوا أنصار الله :

 مفهومها  وجوبُ العمل المؤسَّسي المستمر

 

الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ

لَقَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ   {43} الأعراف

1.  ] قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ {47}... فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ {52}‏ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلَتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ {53} وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ {54} [ ال عمران .

 

2.  ] وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُوَاْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ {111}... [ المائدة .

 

 ذُكر الحواريون في القرءان العظيم خمس مرات يُفهم منها انهم كانوا ثابتين على ايمانهم بالله وبرسوله المسيح عيسى ابن مريم وعلى انهم انصار الله الذي لا يموت، لا أنصار عيسى ، مع أنهم نصروه حياً . وقد اوحَى الله سبحانه إليهم ان يُصوِّبوا مفهوم عيسى للنُصرة التي ظنها مربوطةً بشخصه (أنصاري) وأن يجعلوها لله سبحانه ويربطوها به حتى تدوم (أنصار الله) ، وهذا هو القدر الثابت .. ثم لمن امَر الله عز وجل ان ينصره المؤمنون . وهذا هو القدر المتغير المتحور حتى لا ينتكس المؤمنون اذا مات الرسول البشر بل تنتقل نصرتهم الى مَن بعده  ممَن أمر الله عز وجل بنصِّ كلماته ان يُنصر .

 من هنا كان الحوار يقتضي الاتفاق على قدر مشترك ثابت يُرجع اليه عند بحث المتغيرات والمتحورات. وهو ما التزم به الحواريون :

(1) أنْ يؤمنوا بالله ربا لهم ...

(2) وأنْ يُؤمنوا بما أَنزل على رسوله ليتبعوه ...

(3) وأنْ يكونوا انصار الله الحي الذي لا يموت ...

(4) وأن يكونوا مسلمين لله .

 ويبدو ان شهادتهم هذه - التي أكّدوها مرتين - وغيرَها من الحقائق الإيمانية قد كتبوها لتُحفظَ للأجيال اللاحقة في جِرار اكتُشفت في مغائر قُمران (على وزن قُرآن) قرب البحر الميت في شهر/11/1947/م . وقد كتم مكتشفوها بعضها لأهمية ما فيها فمنعوا نشرها منذئذٍ مدة خمسين سنة ( مدّدها الله إلى حين لينفع بها البشر ، فهو خير الماكرين) غيرَ مدركين (1) لعِظم جريمة كِتمان ما ينفع الناس عن الناس (2) وإمكانيةِ أن يكونوا هم أوّل المنتفعين بكشف الحق  :

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=39&cat=6

 وحين يأذن الله سبحانه بنشرها في وقت قريب يُعِـدُّ اللهُ سبحانه له سيعلم البشر من أهل الكتابيْن انّ ما جاء في قُمران ويُصدقه القرآنُ وحْده الذي هو [ الكتاب كُلّه All in one ] هو نصْر للبشرية .. وسيرى اولوا الالباب انّ مكْر البشر وتخطيطهم مهما كانوا لن يكون شيئا اذا قورن بمكر الله وتخطيطه :

] فَلـِلّهِ الْمـَكْرُ جَمِيعاً [ 42/13 ] وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ [ 54/3 .

 

 إنّ ما يجري الآن عندنا وفي العالم يحتويه الله سبحانه بمكره وتخطيطه – وهم لا يشعرون - كما تشير الوقائع التي نذكر الآن منها واقعتي سقوط بغداد أوّلاً وآخِراً ، مصدِّقةً للآيات القرآنية (55- 57/الروم) بتفصيلاتٍ وأوْجهِ شبَهٍ مذهلةٍ نذكر هنا بعضها :

فقد سقطت بغداد في ايدي هولاكو والمغول يوم الاحد 4/صفر سنة 656/هـ وسقط مطار بغداد في أيدي الامريكان يوم الاحد 4/صفر سنة 1424/هـ (6/4/2003) ، بفارق (768/عاماً قمريا بالعام والشهر واليوم) !! فهل هذا تخطيط بشر ام تخطيط الرب الأحد بما في هذا من رسالة بل رسائل بيّنة لأولي الالباب تعينهم على أنْ يستطلعوا ما سيكون مما كان !!

 وقد شاء الله ان يكون هذا التوافق العجيب هنا في التاريخ الهجري القمري        الذي لا يستعمله الغربيون حتى لا يقول قائل إنه من تدبيرهم ، علاوة على توافقات عجيبة أخرى بأدق التفاصيل بين الحدثين في التاريخ الشمسي الميلادي   .

وعليه ، فإن عاقبة/آخِرةَ ذلك كله ستكون إن شاء الله خيرا لمن شاء أنْ يستقيم من البشر .. على نقيضٍ من توقعات اكثر الناس ( متعلمين وغير متعلمين ) الذين يطفون اليوم على السطح وفي كل وسائل الاعلام بينما ربُّهم الذي خلق يصفهم بأنهم :

  ].. لَا يَعْلَمُونَ {6} يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ {7} [ الروم .

 

[ كونوا أنصار الله ] مفهومها :

العمل المؤسَّسي المستمر

وثق الله سبحانه هذ الحوار بين رسول الله عيسى والحواريين مرتين في القرءان العظيم : مرة في الإنجيل كما شهد به وبها القرءان في آيات آل عمران أعلاه ، ومرة في ختام سورة الصف لتُربط النصرةُ بالله عز وجل الحي الذي لا يموت ، لا بأيّ بشر يموت حتى لو كان رسولا أو نبيا. يقول سبحانه :

3.  ] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ ...[ 14/61

 فقد امر الله سبحانه المؤمنين الذين امنوا بالله ورسوله ان يكونوا ] أَنصَارَ اللَّه ِ [ وان ينصروا الله ورسوله حتى اذا مات الرسول البشر لم يُصبْ الناس باليأس كما كاد أن يحدث عندما توفي الرسول البشر محمد . ولكن ابا بكر الصديق حسم الأمر حين أدرك مفهوم النصرة المؤسسي (مُبرهِنا على أنه صِدّيقٌ بحق)  فذكّر المسلمين بمفهوم هذه الآية التي عبّر عنها  بقوله المشهور الذي ميّزه عن كل المسلمين حتى اليوم لتعيها أُذُن واعية :

( من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت) .

 

 ومما يلفت النظر ان النصارى في العصر الحاضر ادركوا  شيئا من هذا المفهوم المؤَسسي الجيدِ للنصرة والولاء . فحين لم يعرفوا الله ليكونوا أنصاره  كانوا انصار الدولة والمؤسسات التي تدوم لا أنصار افراد واصنامٍ . وبذلك يستمر العمل عندهم  دون ان ينتهي بسقوط فرد او مـوته .

 امـــا ( المسلمون ! ) الذين وُثّق هذا المفهوم في كتابهم وأُمروا ان يتذكروه ويطبقوه وفي سورة الصف تحديدا ، فقد غفلوا عنه بعد القرن الهجري الاول ولا يزالون ، حتى لم يعد لهم صف ، بل صاروا منذ قرون :

] مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ {32} ] الروم .

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=11&cat=2

فكان ما كان مما نرجوا الله أنْ لا يكون بعد الآن .. من قبل فوات الأوان!!!!

 

محمد راجح يوسف دويكات

نابلس- [ الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ] - فلسطين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 تعليقك على المقال

للطباعة أخبر صديق

 

تعليقات من الزائرين

1. 

ما يعني الرقم

 

ابو محمد


2. 

بارك الله فيك

 

ابو الشكر


3. 

1424- 656= 768

 

محمد راجح يوسف دويكات


4. 

كان الحواريون سابقين مقربين أولين .

 

محمد راجح يوسف دويكات


5. 

الايه 40 من سورة التوبة

 

تلميذ رباني


6. 

هناك فرق بين أن يقال أنصار فلان وبين أن ينصروه وينصروا غيره إذا مات !

 

محمد راجح يوسف دويكات


 
 
ما ينشر في هذا الموقع ( ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ) ( لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ) وليس حقا لفرد أو أفراد
2008