***     الفتنةُ التي هي أشدُّ من القتْلِ ، والفِتنةُ التي هي أكبرُ من القتلِ    ***     المفاهيمُ القرآنيّةُ للّليلِ والنهارِ تُعين على تحقُّق التقوى من الصيام : [ لَعَلَّكُمْ تَتَّقونَ ]    ***     إشكالاتُ الحسدِ عندَ الناسِ    ***     تنزيلُ أياتِ الله الكلاميةِ بالكلمةِ والحرف .. وتحميلُ الرسولِ تبليغَها والبشرِ تطبيقَها    ***     أصعبُ أطوارِ الدعوةِ الى التغييرِ طوْرُ الترقُّبِ وانتظارِ سُلطانٍ نصيرٍ    ***     الطغيانُ فإكثارُ الفسادِ يُؤذنان بخراب البلاد وهلاك العباد وزوال الحضارات    ***     آياتُ/معجزاتُ الخلاّقِ العليمِ الحِسيةُ .. وآياتُه/مُعجزاتُه الكلاميةُ النَّصِّيةُ    ***     الخِتان تغييرٌ لخلْق الله ولا أصْل له في كتابِ الله لا للذكورِ ولا للإناثِ    ***     كيفيةُ التزكِّي بالدخولِ في دينِ الله الإسلامِ الربَاني .. من كتابِ الله    ***     ألمُصارحةُ التي أساسُها كتاب الله تَفُكُّ الإرتباط بباطل الصراعات وتقود إلى المُصالَحةِ    ***     سُنةُ اللهِ في الأوَّلين والآخِرين التي منعتْ الناس أن يُسارعوا إلى دعوةِ التغيير    ***     الدبلوماسيةُ الهادئةُ : نتعلَّمها بهدوءٍ من القرآنِ الكريمِ أو بالتجربةِ المُرّة    ***     للحق والباطل دورتان عالَميتان : بدايتُهما الجهادُ الكبير بالقرءان    ***     الربّانيّةُ السماويةُ توحِّدُ وتَصلحُ نظامَ حياةٍ .. التراثياتُ أقوالُ أمواتٍ وخرافاتٌ تُفرِّق ولا تَصلح !    ***     لِخَلْـق الإنسان نشْأتان .. وللإجهاض حُكمان ، كما يُفهَم من القرآن    ***     أُولوا الأرحامِ .. أُولوا القُربى .. ذَوو القُربى    ***     قانونُ حمايةِ المستأجر يُشَرْعنُ الإكراهَ ويُلغي مبدأ التراضي    ***     وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ : مفاهيمُ هذه الوصيةِ الربانيّةِ    ***     قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً .. قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ    ***     القرآنُ ذكَرَ المودةَ والرحمة أساساً للزواج الدائم .. ولم يَذكر الحُب 04/09/2010
 
 

بحث في الموقع

 

كونوا ربانيين

 

 مواضيع مختــارة

 

      

 

     


A Global Speech

27/08/2008 12:22:00

عدد القراءات: 634
عدد التعليقات: 1


نحْوَ مشروعٍ حضاريٍّ عالميٍّ للألفيةِ الثالثةِ

22/08/2008 11:38:00

عدد القراءات: 856
عدد التعليقات: 2









     

 

  

  

 

كونوا ربانيين

 
 

 

 

خطب جمعة

New Page 1

لماذا نهضوا .... وتخلَّفنا ولا نزال !! ؟؟

26/07/2008 21:20:00

عدد المشاهدات:355  عدد التعليقات:0

محمد راجح يوسف دويكات

 

  

لماذا نهضوا .. وتخلَّفنا .. ولا نزال ؟؟!!

الْحَمْدُ لِلَّهِ ربِ العالمين

1. [ وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ {31} ] فاطر .

2. [ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ : هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ {24}‏ ] الأنبياء .

3. [ وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ {170}‏ ] الاعراف.

 

نهض الاوروبيون من بعد ان تلاحقت انتصارات العثمانيين عليهم التي تُوِّجت بسقوط القسطنطينية سنة 1453/م. عرف بعض اهل الفكر عند الاوروبيين سبب ضعفهم وانه التخلف الفكري الديني التراكمي الناتج عن تدخل البشر في حقيقة الدين .

 ولكن احداً لم يجرؤ على التصريح به (تماما كحال المسلمين اليوم) حتى أُعلن (بيان لوثر) في المانيا سنة 1517/م، وفيه دعوة الى اعتبار التوراة والإنجيل (وهما اصلا نصيب من كتاب الله) مرجعَ الدين الوحيد . وقد ترتب على هذه الدعوة إبطالُ ممارسات الكنيسة ووصايتِها على العقول . وبالطبع اغضب ذلك رجالَ الكهنوت الذين – كعادتهم عبر التاريخ – حاربوا أيَّة دعوة للإصلاح مستمسكين بما توارثوه من نفوذ بُني على ضلالات وافتراءات على رسل الله حتى وصل الامر الى درجة بيعهم صكوكَ غفران يُدخلون الناس بها الجنة ، والى تدخلهم لمنع أي تفكير ابداعي حتى لو كان علمياً مادياً.

 

لم يجرؤ احد على اعلان مناصرته لبيان لوثر حتى أفاقت أوروبا ثانيةً على جيوش العثمانيين تصل الى قلب اوروبا وتحاصر فينّا عاصمة النمسا سنة 1529/م. عندئذ قام أُمراء المان يدفعهم الاحساس بالخطر ودعوا الى مؤتمر للمحتجِّين على موقف الكنيسة، اعلنوا فيه مناصرتهم لدعوة لوثر وتبنَّوا المبادئ الثلاثة التي كانت اساس حركة الاصلاح الاوروبية التي غيَّّرت تشكيل ( Reformation ) العقول والافكار وبالتالي بناءَ الانسان. بهذا استطاع الغربيون ليس فقط ان يهزموا العثمانيين بل كلَّ (المسلمين التراثيين)، وتمكنوا مِن هدم اطلال دولتهم واحتلال كل بلادهم ولا يزالون! كما تمكنوا من ان يصلوا الى مستوى من القوة والعلم المادي سيوصلهم قريباً الى المريخ ...

إرجع - لتفصيل هذه الفكرة – إلى مقال : نحو مشروع حضاري عالمي للألفية الثالثة على الرابط :

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=75&cat=2

 

 تمّتَ كل انتصارات الغربيين (البروتستنت تحديدا) المشهودة بمعرفتهم لنصف الحق الذي جعلهم يرون الأمور بعين واحدة : فإن اعتبار كتابِ الله المرجعَ الوحيد للدين هو نصف الحق الذي تمكنوا به من تجاوز ما وجدوا عليه آباءَهم من تراث فكري ديني ظلامي كانوا مؤهلين به للتخلف والهزيمة ، كحالنا اليوم . اما النصف الاخر للحق فلم يعرفوه لأنهم حين رجعوا الى الكتاب المقدس عندهم لم يجدوه دليلَ خلْق صالحا للعصر ليختصروا به الزمن والجُهدَ كما يُختصر جُهدُ إصلاحِ أيِّ جهاز معطوب بالرجوع إلى دليل صناعته (Manual) !

 

 ومع ذلك فان نصف الشيء خير من اللاشيء الذي كان عليه العثمانيون والمسلمون التراثيون عبيد الأموات ، الذين كانوا قد انتصروا بدايةً انتصارا عسكريا لضعف خصومهم وتخلُّفهم ... انتصاراً ساعد على  استمراره خمسةَ قرون احساسُهم بغريزة القطيع التي اثارها فيهم اهل البلقان بمقاومتهم العبثية التي قامت على ردِ الفعل غير المدروس الذي استنزفهم ولم يُفِدهم (كحالنا اليوم) ، ولا يزلون بسبب ذلك متخلفين كثيرا عن أقرانهم البروتستنت!

 

كانت دعوة المحتجِّين الاوروبيين ( Protestant ) بتوحيد مرجعية الدين واعتبار كتاب الله مرجعَ الدين الوحيد ... كانت حقيقةً بضاعةً قرءانية عرفها  [ مُحمدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ ] فأثمرت دعوتُهم بالحق الكامل [ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ All in one ] نهضةً فكرية سلوكية في 22/سنة ( من 610 – 632/م ) ، بحيث كان الرسولُ الكريمُ قائدُ تلك النهضه [ مُبَشِّراً وَنَذِيراً {105} وَقُرْآناً ... {106} ] وأسوةً حسنة لمؤمنين صاروا - مع كونهم بشرا يصيبون ويخطئون -  مصاحف تمشي على الارض  .

على هذا الاساس القرءاني الرباني الفريد :

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=67&cat=2

 اسَّسوا دولة انتصرت بالحكمة والموعظة الحسنة/بالكلمة الطيِّبة المطبقة  في ثلاث سنوات اخرى (635/م) على القوتين العُظميين اللتين كانتا متفوقتين بالعدد والعدة ، بينما لم يستطع الغربيون التفوقَ على المسلمين التراثيين الذين غفلوا عن الحق ، وهزيمتَهم هزيمتين منكرتين بغيرالحق أول مرة وبنصف الحق آخر مرة الا بعد (464) سنة من انتصار المسلمين عليهم في المرتين :

   635/م1099/م = 464/ سنة = 1453/م1917/م

 

 وقد بيّنا هذا التشابه المُذهلَ في بحثنا : جواب السؤال الصعب : اين الخلل ؟ والسؤال الاصعب : ما العمل ؟!

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=11&cat=2

 وفي الجدول الزمني بالأحداث المشتركة لأهل الكتابين على الرابط :

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=94&cat=6

 

[ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ {2} ] الحشر.

 

محمد راجح يوسف دويكات

  نابلس- [ الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ] - فلسطين.


 تعليقك على المقال

للطباعة أخبر صديق

 

تعليقات من الزائرين

 
 
ما ينشر في هذا الموقع ( ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ) ( لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ) وليس حقا لفرد أو أفراد
2008