***     الفتنةُ التي هي أشدُّ من القتْلِ ، والفِتنةُ التي هي أكبرُ من القتلِ    ***     المفاهيمُ القرآنيّةُ للّليلِ والنهارِ تُعين على تحقُّق التقوى من الصيام : [ لَعَلَّكُمْ تَتَّقونَ ]    ***     إشكالاتُ الحسدِ عندَ الناسِ    ***     تنزيلُ أياتِ الله الكلاميةِ بالكلمةِ والحرف .. وتحميلُ الرسولِ تبليغَها والبشرِ تطبيقَها    ***     أصعبُ أطوارِ الدعوةِ الى التغييرِ طوْرُ الترقُّبِ وانتظارِ سُلطانٍ نصيرٍ    ***     الطغيانُ فإكثارُ الفسادِ يُؤذنان بخراب البلاد وهلاك العباد وزوال الحضارات    ***     آياتُ/معجزاتُ الخلاّقِ العليمِ الحِسيةُ .. وآياتُه/مُعجزاتُه الكلاميةُ النَّصِّيةُ    ***     الخِتان تغييرٌ لخلْق الله ولا أصْل له في كتابِ الله لا للذكورِ ولا للإناثِ    ***     كيفيةُ التزكِّي بالدخولِ في دينِ الله الإسلامِ الربَاني .. من كتابِ الله    ***     ألمُصارحةُ التي أساسُها كتاب الله تَفُكُّ الإرتباط بباطل الصراعات وتقود إلى المُصالَحةِ    ***     سُنةُ اللهِ في الأوَّلين والآخِرين التي منعتْ الناس أن يُسارعوا إلى دعوةِ التغيير    ***     الدبلوماسيةُ الهادئةُ : نتعلَّمها بهدوءٍ من القرآنِ الكريمِ أو بالتجربةِ المُرّة    ***     للحق والباطل دورتان عالَميتان : بدايتُهما الجهادُ الكبير بالقرءان    ***     الربّانيّةُ السماويةُ توحِّدُ وتَصلحُ نظامَ حياةٍ .. التراثياتُ أقوالُ أمواتٍ وخرافاتٌ تُفرِّق ولا تَصلح !    ***     لِخَلْـق الإنسان نشْأتان .. وللإجهاض حُكمان ، كما يُفهَم من القرآن    ***     أُولوا الأرحامِ .. أُولوا القُربى .. ذَوو القُربى    ***     قانونُ حمايةِ المستأجر يُشَرْعنُ الإكراهَ ويُلغي مبدأ التراضي    ***     وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ : مفاهيمُ هذه الوصيةِ الربانيّةِ    ***     قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً .. قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ    ***     القرآنُ ذكَرَ المودةَ والرحمة أساساً للزواج الدائم .. ولم يَذكر الحُب 04/09/2010
 
 

بحث في الموقع

 

كونوا ربانيين

 

 مواضيع مختــارة

 

      

 

     


A Global Speech

27/08/2008 12:22:00

عدد القراءات: 634
عدد التعليقات: 1


نحْوَ مشروعٍ حضاريٍّ عالميٍّ للألفيةِ الثالثةِ

22/08/2008 11:38:00

عدد القراءات: 856
عدد التعليقات: 2









     

 

  

  

 

كونوا ربانيين

 
 

 

 

خطب جمعة

New Page 1

مفهوم قوله سبحانه [ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ] ومفهوم قولنا : اللهُ أكبرُ

15/10/2008 17:46:00

عدد المشاهدات:432  عدد التعليقات:1

محمد راجح يوسف دويكات

 

 

مفهومُ قولِه سبحانه [ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ] ومفهومُ قولِنا : اللهُ أكبرُ

 

الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

(1)

1.       [ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ {1} قُمْ فَأَنذِرْ {2} وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ {3} ] المدثر.

2.  [ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً {111} ‏] الاسراء .

 

توارث المسلمون شعارا إيمانيا عظيما [ اللَّهُ أَكْبَرُ ] لا أظنهم أدركوا معناه الإيماني الكبير . فما أصله وما مفهومه الحق؟

لم يصف الله سبحانه نفسه في القرءان الكريم بأنه (أكبر) ، لأنه سبحانه لم يصف احداً ممَّن خلق بأنه كبير ليكون اللهُ اكبرَ منه ! ومِـن وصْف المسلمين لله سبحانه بأنه أكبر ظن بعض المسيحيين أن هذا دليل على أن المسلمين ظلوا يُؤمنون بأكثرَ مِن إله لكنّ الله عندهم أكبرُها !!!

ولو سُئل كلّ أو جلُّ المسلمين عن ذلك لم تَجِد عندهم جوابا . فهل هناك مخلوق لله هو عند الله كبير فيكون اللهُ اكبرَ منه ؟! ان الفرق بين الكبير والأكبر قليل ، بينما الفرق بين كل مخلوقات الله مجتمعةً وبين الله سبحانه هو فرق مطلق لا تَحدّه حدود . لهذا وصف اللهُ نفسه بأنه ( كَبِيرُ ) و ( الْكَبِيرُ ) ليكون كلُّ ما دونه صغيرا :

[ .. فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً {34} ] النساء .

[ ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ     {12} ] غافر .

(2)

من مشتقات (كبُر) : أكْبَرَ إكباراً وكبّر تكبيراً . ومثلهما وعلى وزنهما أَعظَم إعظاماً وعظَّم تعظيما ، وأنزل انزالاً ونزَّل تنزيلاً ، وأسْلم اسلاماً وسلَّم تسليماً . وشبيه بذلكم : كسَر كسْراً وكسّر تكسيراً ، وقتَـل قتلْاً وقتَّـل تقتيـلاً ( 61/الأحزاب ، 33/المائدة ) !!

وصيغة ( فَعَُل) ككَسَر وكَبُر ، وقتَلَ وقَطَع تُفيد حدوث الفعل مرة واحدةً . وكذلك  ( اكْبَرَ) كقوله سبحانه عن يوسف :

[ .. فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّهِ مَا هَـذَا بَشَراً إِنْ هَـذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ {31} ] يوسف .

 فقد رأينه وللمرة الأولى كبيرا في جماله ووقاره (أكبَرْنه).. ولو رأينه مرات ورأين فيه في كل مرة ما هو أكبر لكُنَّ كبّرنه. فصيغة التفعيل تفيد التدرج في الزيادة. وقوله سبحانه [ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ] يفيد انهن أحدثن في ايديهن جروحاً كثيرة لا جُرحاً واحداً لانشغالهن بالنظر الى يوسف عن تقطيع الفاكهة .. فقطَّعن أيديهن . ومِثْل هذا كَسَر العصا ( قطعتين) وكسّرها (تكسيراً) قِطعاً وعلى مراحل .

لذلك كانت المضغةُ مُخلّقةً وغيرَ مُخلّقةٍ لان ذلك يتم على مراحل واطوار: ففي الأشهر الثلاثة الأولى تكون مُضغةً غيرَ مُخَلَّقة ( لم تُخلق إنسانا بعد ) وبعد نهاية الشهر الثالث تُصبح المُضغة إنسانا مُخلّقا لها حقوق الإنسان / النفْس .

*****

ومِن إسنادِ الفعل (أعظَمَ الأجْرَ يُعْظِمه) الى الله سبحانه لحصوله مرة واحدة يوم الحساب :

[ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً {5}‏ ] الطلاق ..

 وإسنادِ عظَّم يُعظِّم الى المخلوقين :

 [ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ .. {30} ] الحج .. [ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ {32} ] الحج ..

.. من هذا نفهم ان تعظيم البشر المخلوقين لحُرمات الله وشعائره يزيد ويتعاظم في كل مرة مع زيادة ايمانهم . لذلك يقال : أعْظمَ اللهُ أجْرَك وليس عظَّم الله أجرك !

(3)

 ( كَبُر كِبَراً ) لها معنيان في اللسان العربي القرءاني ، احدهما حِسّي بمعنى ( نما) التي لم تذكر في القرءان ، وبمعنى (تَقدَّم في العمر ) :

[ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ ] 6/النساء .

[ إمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً {23} ] الاسراء .

 

والمعنى الاخر ( كبُر كِبْرا ) معنوي عقلي بمعنى اعتبار الشيء كبيراً :

[ قُل كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً {50} أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ ... {51} ] الإسراء .

[ إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ {56} ] غافر.

فإذا أكبرتَ شيئاً او كبُر عندك فانت تراه في صدْر رأسِك (عقلِك) كبيراً . ولكنْ اذا كنت تراه في كل مرة أكبرَ من المرة التي قبلها فانت تُكبّره (في صدرك) أي تراه في كل مرةٍ أكبرَ من المَرة التي قَبْلها . هذا هو مفهوم [ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ] .  

فإن أيّ انسان لا يمكن ان يَقْدُرَ الله حق قدْره مرةً واحدة . ولكنه كلما رأى ءايات الله المسطورةَ في الكتاب والمنظورةَ في الكون وجد اللهَ في كل مرة أكبرَ في صدره مما كان قبلها فيقول منفعلاً : أللّــــهُ أكـــــبرُ.

*****

هذا هو مفهوم (اللــهُ أكــبرُ) ، أي انه اليوم او الآن اكبرُ عندي مما كان بالأمس أو قبل ساعة أو لحظة ، وليس أنه سبحانه اكبر من المخلوقين والمخلوقات كما يظن عامة الناس وخاصتهم ، لانه لا احد من المخلوقين كبيرٌ ليكون الله سبحانه اكبرَ منه !! ولو قصدنا هذا لقيل لنا :

                   الم ترَ ان السيف يُزرى بقدْره :

                        اذا قيل إنّ السيف امضي من العصا !!

هذا المفهوم لقولنا (أللهُ أكبـر) يجعل ترجمته الإنجليزية  الصحيحة :   

 Allah is always  Greater                                      

 

  ,  not Allah is the Greatest !    

   كما يظهر على شاشات التلفاز !

اما الذين لا تزيدهم الايام إيمانا مع إيمانهم ( 31/المدثِّر ، 4/الفتح ) فإنهم لا يُكبِّرون الله حين لا يرونه يَكبُر في صدورهم بلا حدود (مطلقاً) . وربما لهذا سُمي المفعول المُطلق في مثل قوله سبحانه [ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً ] أي كبّره في صدرك تكبيرا مُطلقا بلا حدود .

 

ومِثْلُ هذا [ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ] في قوله سبحانه [ صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ] أيْ أقرّوا اقراراً مطلقاً لا حدود له بأن النبي رسولٌ من الله . فشهادتكم بانه نبي لا تكفي . لذلك لا تَسمع أحدا يقول : أشهد أنّ محمدا نبي الله مع أنه حقيقةً نبي الله ! . فشهادة الذين ءامَنوا أنّ النبي محمدا ليس نبيا فقط ، بل هو [ رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً {2} ] كما يشهد اللهُ .. هي صلاتهم على النبي . وليس المقصود أن تطلبوا من الله ان يصلي عليه قائلين : اللهم صلِّ على النبي ، لانه سبحانه اخبرنا انه كان يصلي على النبي وعلى الذين امنوا والقرءانُ ينزل ليخرجهم به من الظُلمات الى النور . هذه هي صلاة الله سبحانه على النبي وعلى الذين ءامنوا ! ( 43+56/الأحزاب ) .

 

(4)

 ومِثلُ هذا قوله سبحانه [ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً {22} ] الاحزاب ، أيْ إقراراً مطلقاً بوجوب الاسلام/التسليم لله باتباع ءاياته . ومِثلُه كذلك قوله سبحانه [ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً {65}‏ ] النساء ، أيْ يُقروا اقرارا مطلقا برضاهم بما قضيتَ به كرسول يخلفه المجلس الدستوري الأعلى :

بديل ثقافة العنف لتغيير  الأنظمة وإصلاحها

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=2&cat=5

ولا علاقة للتسليم في هذه الايات بالسلام تحيةً . فيكون قوله سبحانه [ صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ] ايْ اشهدوا أن النبي هو [ رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً {2}  ] البينة ، وأقِرّوا وسَلِّموا بهذه الشهادة إقراراً مطلقا بلا حدود [ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ ] .

إرجع إلى مقال : كيفية الصلاة على النبي من كتاب الله :

كيفية الصلاة على النبي من كتاب الله 

http://kuno-rabbaniyeen.org/?page=details&newsID=43&cat=3

*****

فأنت بهذا تشهد ان القرءان الذي جاء به محمد هو من عند الله ، اذ بالقرءان صار النبي محمد رسولاً كريماً وليس بكلمة واحدةٍ مما نُسب إليه افتراءً عليه وعلى الله الذي أرسله بالقرءان رحمة للعالَمين .

لهذا يجب ان نشهد ان الرسول الكريم لم يُخطيء أبداً لا في تبلُّغ كلمة من القرءان عن جبريل عن الله ولا في تبليغه للناس . اما النبي محمد فهو بَشَر متَّبع للقرءان ومطبق له في واقع معين . وفي ذلك أخطأ قليلا واصاب كثيرا ، ولما اخطأ لامَه الله سبحانه وصوَّبه بنص مكتوب موثق في القرءان ليعتبر بذلك أولـوا الألباب :

[ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ !!! تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ    {1} ] التحريم .

[ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً {1} وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً {2} ] الاحزاب .

 

[ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيماً {105}‏ وَاسْتَغْفِرِ اللّهَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً {106} ] النساء .

 

[ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ {181} وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ {182}‏ ]

 

[.. رَّبِّ

 إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ {93}

 رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ {94} ]

 

محمد راجح يوسف دويكات نابلس

نابلس - [ الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ ] - فلسطين


 تعليقك على المقال

للطباعة أخبر صديق

 

تعليقات من الزائرين

1. 

تعليق على مفهوم الله اكير

 

عبد السلام


 
 
ما ينشر في هذا الموقع ( ذِكْرَى لِلْبَشَرِ ) ( لِمَن شَاء مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ ) وليس حقا لفرد أو أفراد
2008